شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٨ - باب فرض الصلاة
و قيل: زالت»[١].
و نقل الشيخ أبو عليّ الطبرسي في مجمع البيان عن الشيخ أبي جعفر الطوسي أنّه فسّره بغروب الشفق[٢].
و الغسق- محرّكة-: الظلمة الشديدة[٣]، و هو نصف الليل على ما يظهر من هذا الخبر، و في الكشّاف: «الغسق: الظلمة، و هو وقت صلاة العشاء»[٤].
و فسّر في القاموس بظلمة أوّل الليل[٥].
و قرآن الفجر: صلاته[٦]، قال الزجّاج في قوله: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» فائدة عظيمة هي أنّها تدلّ على أنّ الصلاة لا تكون إلّا بقراءة»[٧]. و في كنز العرفان:
و قال بعض الحنفيّة: فيه دلالة على ركنيّة القراءة كما دلّ تسميتهما ركوعاً و سجوداً على كونهما ركنين، و ليس بشيء؛ لأنّ التسمية لغوية، و كونها ركناً أو غيره شرعيّة، فإنّ القراءة، جزء سواء كانت ركناً أو غير ركن، فالركنيّة مستفادة من دليل خارج.
و سمّاه مشهوداً لأنّه تشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار، و يكتب في الديوانين[٨]،
[١]. الكشّاف، ج ٢، ص ٤٦٢.