شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٦ - باب زيارة القبور
فزوروها».[١] و هو بعمومه يتناول النساء.
و عن ابن أبي مليكة أنّه قال لعائشة: يا امّ المؤمنين، من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن، فقلت لها: قد نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن زيارة القبور. قالت: قد نهى عنها ثمّ أمر بزيارتها.[٢] و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ عن يونس، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إنّ فاطمة كانت تأتي قبور الشهداء في كلّ غداة سبت، فتأتي قبر حمزة و تترحّم عليه و تستغفر له».[٣] انتهى.[٤] و يدلّ عليه حسنة هشام بن سالم[٥] أيضاً.
و قال طاب ثراه:
لا يبعد تقييده بما إذا كانت مأمونة، و قد صرّح بذلك التقييد الفاضل الأردبيلي، و احتمل أيضاً اختصاص فاطمة صلوات اللَّه عليها بذلك لعصمتها و غاية سترها و عفافها.[٦] ثمّ قال
[١]. المسند لأحمد بن حنبل، ج ١، ص ١٤٥، و ص ٤٥٢؛ و ج ٥، ص ٣٥٥- ٣٥٧، و ص ٣٦١، صحيح مسلم، ج ٣، ص ٦٥؛ و ج ٦، ص ٨٢؛ سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٥٠١، ح ١٥٧١؛ سنن أبي داود، ج ٢، ص ٨٧، ح ٣٢٣٥، و ص ١٨٨- ١٨٩، ح ٣٦٩٨؛ سنن النسائي، ج ٤، ص ٨٩؛ و ج ٧، ص ٢٣٤؛ و ج ٨، ص ٣١١؛ السنن الكبرى له أيضاً، ج ١، ص ٦٥٤، ح ٢١٥٩؛ و ج ٣، ص ٦٩، ح ٤٥١٨؛ و ص ٢٢٥، ح ٥١٦٢؛ مسند أبي يعلى، ج ١، ص ٢٤٠، ح ٢٧٨؛ و ج ٦، ص ٣٧٢، ح ٣٧٠٥؛ و ج ٩، ص ٢٠٢، ح ٥٢٩٩؛ السنن الكبرى للبيهقي، ج ٩، ص ٢٩٢؛ المصنّف لعبد الرزّاق، ج ٣، ص ٥٦٩، ح ٦٧٠٨؛ مسند ابن الجعد، ص ٢٩٣؛ المصنّف لابن أبي شيبة، ج ٣، ص ٢٢٣، من رخّص زيارة القبور، ح ١ و ٣؛ منتخب مسند عبد بن حميد، ص ٣٠٣- ٣٠٤، ح ٩٨٥؛ صحيح ابن حبّان، ج ٣، ص ٢٦١؛ و ج ١٢، ص ٢١٢- ٢١٣، ح ٥٣٨٨ و ٥٣٨٩؛ و ص ٢٢٢، ح ٥٣٩٨. إلى غير ذلك من المصادر العديدة، و في بعضها:« إنّي نهيتكم»، و في بعضها:« نهيتكم».