شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٢ - باب الصبر و الجزع و الاسترجاع
و العوض جميعاً».
و كذا الكلام في قوله: «ضرب المسلم يده على فخذه إحباط لأجره» في الخبر الآتي.[١] قوله: (غفر [اللَّه] له كلّ ذنب اكتسب فيما بينهما). [ح ٤/ ٤٦٥٩]
أي فيما بين حدوث المصيبة و ذكرها، و الذنب بعمومه يشمل الكبائر، فتدبّر.
قوله: (عن داود بن رزين). [ح ٥/ ٤٦٦٠]
هو غير مذكور في كتب الرجال، و في بعض النسخ داود بن زُربي، و صُحّح في الخلاصة بضمّ الزاي المعجمة و الراء الساكنة بعدها و الباء الموحّدة، و ربّما اعرب بكسر الزاء، و قد نقل هذا عن ضبط الشهيد الثاني على الخلاصة،[٢] و وثّقه الشيخ المفيد في الإرشاد[٣] على ما حكى عنه الفاضل الاسترآبادي في رجاله، و وثّقه النجاشي على ما نقل عن الخلاصة[٤] و رجال ابن داود،[٥] و لم أجد نصّاً عليه من النجاشي و إنّما قال: «داود بن زربي أبو سليمان الخندقيّ البندار، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ذكره ابن عقدة» ثمّ ذكر أنّ راوي كتابه عليّ بن خالد العاقولي. انتهى.[٦] و لا من الروايات ما يدلّ عليه، و إنّما يدلّ بعض الأخبار على مدحه، رواه الشيخ الكشّي- عليه الرحمة- عن حمدويه و إبراهيم بإسنادهما إلى داود الرقّي في قصّة أمر أبي عبد اللَّه عليه السلام داود بن زربي بغسل أعضاء الوضوء ثلاثاً ثلاثاً؛ صيانة له عن أبي جعفر المنصور، و فيه دعاؤه عليه السلام له و لإخوانه المؤمنين بدخول الجنّة،[٧] و قد سبق في محلّه.
[١]. هو الحديث ٤ من هذا الباب.