شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٣ - باب علل الموت و أنّ المؤمن يموت بكلّ ميتة
كتاب الجنائز
الجِنازة بالكسر: الميّت، و يفتح، أو بالكسر: الميّت، و بالفتح: السرير، أو عكسه، أو بالكسر: السرير مع الميّت. كذا في القاموس.[١] باب علل الموت و أنّ المؤمن يموت بكلّ ميتة
باب علل الموت و أنّ المؤمن يموت بكلّ ميتة
في القاموس:
مات يموت و يَمات و يَميت فهو ميت و ميّت: ضدّ حيّ، [و مات سكن، و نام، و بلي] أو الميّت مخفّفة: الّذي مات، و الميّت و المائت: الّذي لم يمت بعد، [...] و هي مَيّتة و مَيتَة و ميّت. و الميتة: ما لم تلحقه الذكاة، و بالكسر: للنوع.[٢] قوله في خبر سعد بن طريف: (كان الناس يعتبطون اعتباطاً)، إلخ. [ح ١/ ٤٢٤١]
عبط الذبيحة يعبطها: نحرها من غير علّة، و هي سمينة فتيّة. و مات فلان عبطةً، أي شابّاً صحيحاً من غير علّة فجأةً.[٣] و يُسلى على صيغة المجهول، و الباء في «بها» للسببيّة. سلاه و عنه كدعاه، و رضيه سُلْواً و سُلُوّاً و سَلواناً و سَليّاً: نسيه، و أسلاه عنه فتسلّى، و الاسم السلوة و يضمّ.[٤] و الموم بالضمّ: البرسام، و أشدُّ الجُدريّ. مِيم- كقيل-، فهو مَمومٌ.[٥]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٥٤٠( جنن).