شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٥ - باب معرفة دم الحيض و العذرة و القرحة
و نسخ التهذيب[١] المعتبرة، و ينبغي: أ ترينه[٢] بخطاب المؤنّث؛ لأنّ الخطاب إنّما كانت لمولاتها، و لا يبعد أن يكون أراه بصيغة التكلّم و زيادة التاء من تصرّفات النسّاخ. انتهى.[٣] و أقول: الأظهر أن يكون: «أ نراه» بصيغة المتكلّم مع الغير، و يكون زيادة نقطة من تصرّفاتهم، و على أيّ حال فالهمزة للتعجّب.
باب معرفة دم الحيض و العذرة و القرحة
باب معرفة دم الحيض و العذرة و القرحة
العُذْرَة بضمّ العين المهملة و سكون الذال المعجمة: دم البَكارة بفتح الباء.[٤] و إذا اشتبه دم الحيض بالعذرة تمسك القطنة ثمّ تخرجها برفق، فإن خرجت مطوّقة فهو العُذْرة، و إن خرجت منغمسة فهو الحيض.
و هذا هو المشهور بين الأصحاب منهم الشيخ في المبسوط[٥] و النهاية؛[٦] لما رواه المصنّف و الشيخ في الحسن و الصحيح عن خلف بن حمّاد،[٧] و في الصحيح عن زياد بن سوقة.[٨] و لم أر معارضاً لهما في الأخبار.
[١]. تهذيب الأحكام، ج ١، ص ١٥١- ١٥٢، ح ٤٣١؛ وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢٧٦، ح ٢١٣٤.