شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٢ - باب النوادر
كون الموت عدمياً على ما هو الحقّ من أنّه عدم الحياة عمّا من شأنه أن يكون حيّاً.[١]
و قيل: إنّه وجودي؛ محتجّاً بهذا الحديث، و بالكلام المجيد المُشار إليه، و بحديث ذبحه يوم القيامة في صورة كبش، المنقول من الطريقين.[٢] و هؤلاء قد اختلفوا في جوهريّته و عرضيّته، ذهب بعضهم إلى الثاني بناءً على أنّه نقلة من دار إلى دار، فيكون من مقولة الحركة.
و ربّما قيل بالأوّل؛ لقوله عليه السلام: «فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان لم يدخل في شيء، إلّا و خرجت منه الحياة»؛ بناءً على أنّ الدخول و الخروج من سمات الجواهر.
قوله في خبر بريد الكناسي: (قد سُفي عليه) إلخ.[٣] [ح ٣٨/ ٤٧٧٧]
يقال: سَفَتِ الريح، إذا ذرته.[٤] و قوله: «مُهطِعاً إلى صوت الداعي»، أي مادّاً عنقي مُصَوّباً رأسي متوجّهاً إلى صوت الداعي. قال الجوهري: يقال: هطع الرجل يهطع هطوعاً، إذا أقبل ببصره على الشيء و لا يقلع عنه، و هو مهطع، إذا مدّ عنقه و صوّب رأسه.[٥] قوله في خبر السكوني: (من أشراط الساعة). [ح ٣٩/ ٤٧٧٨]
الشرَط بالتحريك: العلامة، و جمعه أشراط.[٦]
[١]. انظر: شرح المازندراني، ج ١٢، ص ١٥٨- ١٥٩؛ بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ٢٣٠- ٢٣١، الأمثل، ج ١٧، ص ٣٦.