شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤١ - باب النوادر
وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ»[١]، فقد قيل: إنّ الضمير في ذرّيته لنوح بناءً على أنّه أقرب،[٢] و لأنّ يونس و لوطاً من جملة الذرّيّة، ليسا من ذرّيّة إبراهيم عليه السلام، فإنّ يونس هو ابن متّى من بني أعمامه، و لوطاً هو ابن هاران الأصغر[٣] ابن أخيه عليه السلام. و في بعضها دلالة على أنّه ليس بمُرسل، و إليه مال ابن بطّال.[٤] و قال ابن عطيّة:[٥] إنّه الأشهر.
و امتغص بالغين المعجمة و الصاد المهملة من المغص بالسكون: و هو وجع في الأمعاء.[٦] و في بعض النسخ بالعين المهملة و الضاد المعجمة، يقال: امتعضت، إذا غضبت و شقّ عليك أمر.[٧] قوله في خبر زرارة: (الحياة و الموت خلقان من خلق اللَّه تعالى). [ح ٣٤/ ٤٧٧٣]
الخلق هنا بمعنى التقدير كما قيل في قوله تعالى: «خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ»[٨]، فلا ينافي
[١]. الأنعام( ٦): ٨٣- ٨٦.