شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٢ - باب أنّ الميّت يمثّل له ماله و ولده و عمله قبل موته
فلعلّ ذلك الفراش من تلك الطيور الّتي تسرح بها أرواح الشهداء و المؤمنين كلّهم الّتي تأوي إليها، و كلّ محتمل غير مستحيل.
باب أنّ الميّت يمثّل له ماله و ولده و عمله قبل موته
باب أنّ الميّت يمثّل له ماله و ولده و عمله قبل موته
ظاهره تجسّم الأعمال، و لا استبعاد بالنظر إلى قدرة اللَّه تعالى تقليب الأعراض جواهر، و يحتمل أن يكون تمثيلًا، و اللَّه أعلم بحقيقة الحال.
قوله في خبر سويد: (و أحسنهم رياشاً) إلخ. [ح ١/ ٤٦٩١]
الرياش كالريش: اللباس الفاخر،[١] و الخدّ: الشقّ،[٢] و المخدّة، حديدة تُخدّ به الأرض، أي تشقّ.[٣] و المراد بها هنا إقدامهما على الاستعارة.
و القصف: الكسر، و ريح قاصف: شديد الصوت، يقال: قصف الرعد و غيره قصفاً، و القصيف: هشيم الشجر.[٤] و اليافوخ: هو الموضع الّذي يتحرّك من رأس الطفل إذا كان قريب العهد من الولادة.[٥] و المِرزبة بالتخفيف: المطرقة الكبيرة، و يقال لها: إرزَبَّة بالهمزة و التشديد أيضاً.[٦] و الذعر: الخوف.[٧] و القنا: جمع القناة، و هي الرمح.[٨] و الزجّ بالضمّ و الشدّ: الحديدة الّتي في أسفله.[٩]
[١]. صحاح اللغة، ج ٣، ص ١٠٠٨( ريش).