شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٠ - باب أنّ الميّت يزور أهله
و قال النجاشي: قال محمّد بن يحيى العطّار: أخبرنا محمّد بن أحمد بن يحيى، قال:
كنت بفيد، فقال لي محمّد بن عليّ بن بلال، إلى آخر ما ذكره الكشّي بعينه.[١] و أبو جعفر في روايتهما هو الجواد عليه السلام؛ لأنّ ابن بزيع إنّما كان من رجال موسى و الرضا و الجواد عليهم السلام على ما يظهر من الأخبار و أقوال علماء الرجال.[٢] و قال طاب ثراه: «الترديد في «يوم الفزع الأكبر» أو «يوم الفزع» من الراوي».
و قال الفاضل الأردبيلي: «الظاهر أنّ المراد أمن القائل، و يحتمل المزور، و يحتملهما أيضاً».[٣] أقول: يؤيّد الأخير ما رواه الصدوق عن الرضا عليه السلام أنّه قال: «ما من عبد زار قبر مؤمن فقرأ عنده إنّا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرّات إلّا غفر اللَّه له و لصاحب القبر».[٤] باب أنّ الميّت يزور أهله
باب أنّ الميّت يزور أهله
الأخبار متظافرة في ذلك، و يظهر منها أنّها يزور بعضهم في كلّ يوم، و بعضهم غبّاً، و بعضهم في كلّ جمعة، و هكذا على اختلاف مراتبها.[٥] قوله في خبر عبد الرحيم: (فيأتيهم في بعض صور الطير). [ح ٤/ ٤٦٨٩]
قال طاب ثراه: في بعض أخبار العامّة: «أنّ أرواح الشهداء كطير»،[٦] و في بعضها: «هي
[١]. رجال النجاشي، ص ٣٣١، ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع( ٨٩٣).