شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٢ - باب السنّة في حمل الجنازة
و عنه عليه السلام قال: «من أخذ بقوائم السرير غفر اللَّه له خمساً و عشرين كبيرة، و إذا ربّع خرج من الذنوب».[١] و عنه عليه السلام أنّه قال لإسحاق بن عمّار: «إذا حملت جوانب سرير الميّت خرجت من الذنوب كما ولدتك امّك».[٢] و روى الجمهور عن عبد اللَّه بن مسعود أنّه قال: إذا اتبع أحدكم الجنازة فليأخذ بجوانب السرير الأربعة، ثمّ ليتطوّع بعد أو ليذر، فإنّه مِن السنّة.[٣] و أفضل أنواع التربيع على ما قاله الشيخ في الخلاف:
أن يبدأ بميسرة الجنازة و يأخذها بيمينه، و يتركها على عاتقه، و يرفع الجنازة و يمشي إلى رجليها، و يدور عليها دور الرحى إلى أن يرجع إلى ميمنة الجنازة، فيأخذ ميامنها بمياسره.[٤]
و حكاه عن سعيد بن جبير و الثوري و إسحاق.[٥]
و يدلّ عليه خبر عليّ بن يقطين[٦] و خبر الفضل بن يونس[٧] أيضاً، فإنّ الظاهر أنّ المراد باليد فيه يد الميّت.
و قال في النهاية و المبسوط: «يبدأ بمقدّم السرير الأيمن، يمرّ عليه و يدور من خلفه إلى الجانب الأيسر، ثمّ يمرّ عليه حتّى يرجع إلى المقدّم، كذلك دور الرحا».[٨]
[١]. الفقيه، ج ١، ص ١٦٢، ح ٤٥٩. و رواه الكليني في الكافي، ج ٣، ص ١٧٤، باب ثواب من حمل جنازة، ح ٢. وسائل الشيعة، ج ٣، ص ١٥٤، ح ٣٢٦٧.