شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٦ - باب تحنيط الميّت و تكفينه
السجود،[١] و هو محكي في الذكرى عن ابن أبي عقيل؛[٢] لشمول المساجد إيّاه، و ربّما قيل باستحباب تحنيط رأسه و لحيته و جميع مفاصله من قرنه إلى قدميه؛ لخبر يونس،[٣] و حسنة الحلبي،[٤] و ما رواه الشيخ عن ابن مسكان، عن الكاهلي و الحسين بن المختار، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «يوضع الكافور من الميّت على موضع المساجد و على اللبّة[٥] و باطن القدمين و موضع الشراك من القدمين و على الركبتين و الراحتين و الجبهة و اللبّة».[٦] و قال الصدوق باستحبابه في السمع و البصر و الفم أيضاً كالمفاصل.[٧] و يدلّ عليه ما رواه الشيخ في الصحيح عن عبد اللَّه بن سنان، قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: كيف أصنع بالحنوط؟ قال: «تضع في فيه و مسامعه و آثار السجود من وجهه و يديه و ركبتيه».[٨] و عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه عليهما السلام قال: «إذا جفّفت الميّت عمدت إلى الكافور فمسحت به آثار السجود و مفاصله كلّها، و اجعل في فيه و مسامعه و رأسه و لحيته من الحنوط و على صدره و فرجه».
و قال: «حنوط الرجل و المرأة سواء».[٩]
[١]. المقنعة، ص ٧٨.