شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٩ - ٩٢ خَلَقَكُمُ اللّهُ أَنْوراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ، حَتَّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ،
الإنسان" حيناً آخر، والمراد من "أهل بيت النبوّة" هو اُسرة النبوّة وسلالة الرسول صلی الله علیه و اله لا بيت النبيّ صلی الله علیه و اله ومنزله المصنوع من الآجر والطین؛ وعليه: المراد من "البيوت" في الآية المذكورة التي هي جمع "البيت" يمكن أن يكون نفس هذا المعنی؛ كما رُوي عن الإمام الباقر علیه السلام أنّه قال:
هِيَ بُيوتاتُ الأنبِياءِ وَالرُّسُلِ وَ الحُكَماءِ و أئِمَّةِ الهُدىٰ.[١]
وعبارة: "فجعلكم في بيوتٍ أذن اللّٰه أنْ تُرفع..." تؤيّد هذا المعنى أيضاً. وبناءً على ذلك فإنّ للعبارة هذه رسالتین مهمّتین:
الرسالة الاُولى: كلّ من هو طالبٌ لنورِ اللّٰه عليه أن يرجع إلى بيوت ذكر اللّٰه، وهم أهل بيت الرسالة علیهم السلام.
الرسالة الاُخرى: إنّ أهمّ خصائص القادة وأعلام الهداية هو ذكر اللّٰه الدائم، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والخوف من يوم الحساب.
[١] . الكافي، ج٨، ص١١٩، ح٩٢.