شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٦ - ٣١ وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللّهِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ! وَ مَن شُرَكائي؟ قالَ: الَّذينَ قَرَنَ اللّهُ طاعَتَهُم بِطاعَتِهِ وَ بِطاعَتِي. قُلتُ: مَن هُم يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: الَّذينَ قالَ اللّهُ تَعالىٰ فيهِم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرسول وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ)[١]. قُلتُ: يا نَبِيَّ اللّهِ! مَن هُم؟ قالَ: هُمُ الأوصِياءُ بَعدي.[٢]
[ونكلّل البحث بالإشارة إلى واقعة الغدير؛ حيث تواترت الأحاديث لدى المسلمين في شأنها، وكان معقدها أنّ الرسول الأكرم صلی الله علیه و اله عيّن الإمامَ عليّاً علیه السلام خليفة له من بعده، وذلك بأمر من اللّٰه عز و جل؛ وبالتالي بات عليّ علیه السلام وارثَ الرسول الأكرم صلی الله علیه و اله في كافّة أشكال الوصيّة. ويقرّر هذا المعنى أيضاً أمرُ رسول اللّٰه صلی الله علیه و اله المسلمين إبّان وفاته بالتمسّك بالثقلين].[٣]
[١] . النساء: ٥٩.
[٢] . الاعتقادات للمفيد، ص١٢١.
[٣] . انظر: منتهى الآمال، للشیخ عبّاس القمّي، ج١، ص١٢٩-١٤٤.