شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٥ - ١١٠ يَا وَلِيَّ اللَّهِ! إِنَّ بَيْنِي وَبَينَ اللَّهِ (عزوجل) ذُنُوباً لا يَأتِي عَلَيهَا إلّا رِضَاكُم؛ فَبِحَقِّ مَنِ ائتَمَنَكُم عَلَى سِرِّهِ،
وشؤونها. إنّ أتباع أهل البيت علیهم السلام، في الوقت الذي يعتقدون بمقاماتهم علیهم السلام يؤمنون أيضاً بأنّ الفاعل هو اللّٰه والمشيئة بيده سبحانه وحده، وأهل البيت علیهم السلام هم خلفاء اللّٰه ومظهرو أمر اللّٰه وصفاته الجلاليّة والجماليّة؛ ومن هنا عند وصفه لأهل البيت علیهم السلام يكرّر القول ب: "اللّٰه أكبر" مئة مرّة وينهي الكلام والزيارة بالذكر الشريف: "حسبنا اللّٰه ونعم الوكيل".
رَبَّنٰا آمَنّا بِمٰا أنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبَنا مَعَ الشّٰاهِدين!
رَبَّنا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهّٰاب.
اللّهمَّ أرِنَا الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ وَ الْغُرَّةَ الْحَميدَة وَ اْجعَلْنٰا مِنْ أعْوٰانِهِ و أنْصٰارِهِ وَ ارْزُقْنٰا رُؤيَتَهُ وَ رِضٰاه.
محمّد محمّدي الرّي شهري
١٣ اُردبيهشت/ ١٣٨٧ ه. ش
٢٦ ربيع الثّاني/ ١٤٢٩ ه. ق