شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩ - ٨٦ إِلَى اللّهِ تَدْعُونَ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَبِهِ تُؤْمِنُونَ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ، وَبِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَإِلى سَبِيْلِهِ تُرْشِدُونَ، وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ
(٨٦) إِلَى اللّهِ تَدْعُونَ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَبِهِ تُؤْمِنُونَ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ[١]، وَبِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَإِلى سَبِيْلِهِ تُرْشِدُونَ، وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ
فقه المفردات
تدعون: من الدعوة قوله تعالی: (وَ دَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ). معناه: "داعیاً إلی توحید اللّٰه وما یقرّب منه... والدعاة: قوم یدعون إلی بیعة هدیً أو ضلالة".[٢]
تدلّون: "دلّ.. [یعني] إبانة الشّيء بإمارة تتعلّمها.. والدّليل: الإمارة في الشيء"[٣]، وهو من الدّلالة: "ما يتوصّل به إلى معرفة الشّيء".[٤]
تسلّمون: من التّسليم، والإسلام منه، وهو: "الانقياد؛ لأنّه يسلم من الإباء والامتناع"[٥]، والتسليم: "بذل الرضا بالحكم".[٦]
تعملون: "العين والميم واللام، أصل واحد صحيح، وهو عام في كلّ فعل يُفعل".[٧] والعمل: "كلّ فعل يكون من الحيوان بقصد".[٨]
تُرشدون: تهدون وتقودون، وهو: "أصل واحد يدلّ على استقامة الطريق"[٩]. والرشد: "خلاف الغيّ، يستعمل استعمال الهداية".[١٠]
[١] . ورد في بعض النسخ "تُسلِمون" من باب إفعال.
[٢] . لسان العرب، ج١٤، ص٢٥٩.
[٣] . المصدر نفسه، ج٢، ص٢٥٩.
[٤] . مفردات ألفاظ القرآن، ص١٧١.
[٥] . معجم مقاييس اللغة، ج٣، ص٩٠.
[٦] . لسان العرب، ج١٢، ص٢٩٥.
[٧] . معجم مقاييس اللغة، ج٤، ص١٤٥.
[٨] . مفردات ألفاظ القرآن، ص٣٤٨.
[٩] . معجم مقاييس اللغة، ج٢، ص٣٩٨.
[١٠] . مفردات ألفاظ القرآن، ص١٩٦.