شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٠ - ٩٥ فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ، وَمَعْروفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُم
(٩٥) فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ[١] بِفَضْلِكُمْ، وَمَعْروفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُم
فقه المفردات
مسلِّم: الذي قبل وخضع للأمر ورضي به ووافق علیه. وهو من التسليم: "بذل الرضا بالحكم"[٢]، ویعطي أیضاً معنى: "الانقياد".[٣]
الفضل: التفوّق والتقدّم. والفضل: "ضد النقص"[٤]، ویعني: "الزيادة"[٥]، ومن ذلك الفضيلة: "الدرجة الرفيعة".[٦]
المعروف: "ضدّ المنكر"[٧]، وهو: "كلّ ما تعرفه النفس من الخير... وتطمئنّ إليه".[٨]
التصديق: من الصدق وهو: "نقيض الكذب. وصدَّقه: قبل قوله."[٩]
الشرح
لقد تمّت الإشارة إلى أساس وفاء أتباع مدرسة أهل البيت علیهم السلام وصدقهم؛ بمعنى أنّ اللّٰه طهّر نفوسنا وأرواحنا عندما جعل صلواتنا ودعاءنا خالصَین لأهل البيت علیهم السلام، من هنا عُجنت طينتنا منذ الأزل بمحبّة أهل بيت النبي صلی الله علیه و اله، وباتت أسماء الشيعة في ديوان علم اللّٰه مسطورةً بالخير واليمن.
[١] . وفي حاشية الكتابين المخطوطين من نسخة "تهذيب الأحكام" ورد "مُسمّين" و"منعّمين" بدلاً من "مسلّمين".
[٢] . لسان العرب، ج١٢، ص٢٩٥.
[٣] . المصدر نفسه، ج١٢، ص٢٩٣.
[٤] . المصدر نفسه، ج١١، ص٥٢٤.
[٥] . مجمع البحرين، ج٥، ص٤٤٣.
[٦] . المصدر نفسه.
[٧] . لسان العرب، ج٩، ص٢٣٩.
[٨] . المصدر نفسه.
[٩] . المصدر نفسه، ج١٠، ص١٩٣.