شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢ - ١٠٦ بِأَبِي أَنتُمْ وَأُمِّي وَنَفسِي وَأَهْلِي وَمَالِي! ذِكرُكُم فِي الذَّاكِرِينَ، وَأَسمَاؤُكُمْ فِي الأَسمَاءِ،
(١٠٦) بِأَبِي أَنتُمْ وَأُمِّي وَنَفسِي وَأَهْلِي وَمَالِي! ذِكرُكُم فِي الذَّاكِرِينَ، وَأَسمَاؤُكُمْ فِي الأَسمَاءِ، وَأَجسَادُكُم فِي الأَجسَادِ، وَأَروَاحُكُم فِي الأَروَاحِ، وَأَنفُسُكُم فِي النُّفُوسِ، وَآثَارُكُم فِي الآثَارِ، وَقُبُورُكُم فِي القُبُورِ؛ فَمَا أَحلَى أَسْمَاءَكُم، وَأَكرَمَ أَنْفُسَكُم، وَأَعظَمَ شَأنَكُم، وَأَجَلَّ خَطَرَكُم، وَأَوْفَى عَهْدَكُم، وَأَصْدَقَ وَعْدَكُم! كلامكُم نُورٌ، وَأَمرُكُم رُشدٌ، وَوَصِيَّتُكُمُ التّقوى، وَفِعلُكُمُ الخَيرُ، وَعَادَتُكُمُ الإِحسَانُ، وَسَجِيَّتُكُمُ الكَرَمُ، وَشَأنُكُمُ الحقّ وَالصِّدقُ وَالرِّفقُ، وَقَولُكُم حُكْمٌ وَحَتمٌ، وَرَأيُكُم عِلمٌ وَحِلمٌ وَحَزمٌ، إِنْ ذُكِرَ الخَيرُ كُنتُم أَوَّلَهُ وَأَصلَهُ وَفَرعَهُ وَمَعدِنَهُ وَمَأوَاهُ وَمُنتَهَاهُ
فقه المفردات
الذّكر: "الحفظ للشيء تذكره"[١]، وهو "نقيض النَسيان، [أو] الشيء يجري على اللسان".[٢]
الروح: "الروح والنفس واحد"[٣]، والروح: "إنّما هو النفس الذي يتنفّسه الإنسان، وهو جارٍ في جميع الجسد"[٤]، فالروح: "هو الذي يعيش به الإنسان".[٥]
النفس: "نفس الشيء: ذاته"[٦]، أو "كلّ شيء بعينه نفس"[٧]، والنفس: "الروح الذي به حياة الجسد".[٨]
[١] . لسان العرب، ج٤، ص٣٠٨.
[٢] . المصدر نقسه.
[٣] . لسان العرب، ج٢، ص٤٦٢.
[٤] . المصدر نفسه.
[٥] . المصدر نفسه.
[٦] . المصدر نفسه، ج٦، ص٢٣٦.
[٧] . العين، ج٧، ص٢٧٠.
[٨] . المصدر نفسه.