شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٩ - ١٠٥ مَوالِيَّ! لا أُحْصي ثَناءَكُمْ، وَلا أبلُغُ مِنَ المدحِ كُنهَكُمْ، وَمِنَ الوَصفِ قَدْرَكُم،
(١٠٥) مَوالِيَّ! لا أُحْصي ثَناءَكُمْ، وَلا أبلُغُ مِنَ المدحِ كُنهَكُمْ، وَمِنَ الوَصفِ قَدْرَكُم، وَأنتُمْ نُورُ الأخيارِ وَهُداةُ الأبرارِ، وَحُجَجُ الجَبّارِ، بِكُم فَتَحَ اللّٰهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَبِكُمْ يُمْسِكُ السّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إلّا بِإذْنِهِ، وَبِكُم يُنَفِّسُ الهَمَّ وَيَكشِفُ الضُّرَّ، وَعِندَكُم ما نَزَلَت بِهِ رُسُلُهُ، وَهَبَطَت بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَإلى جَدِّكُمْ[١] بُعِثَ الرّوح الأَمِينُ، آتَاكُمُ اللَّهُ مَا لَم يُؤْتِ أَحَداً مِنَ العَالَمِينَ، طَأْطَأَ كلّ شَرِيف لِشَرَفِكُم، وَبَخَعَ كلُّ مُتَكَبِّر لِطَاعَتِكُم، وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّار لِفَضلِكُم، وَذَلَّ كلُّ شَيءٍ لَكُم، وَأَشرَقَتِ الأَرضُ بِنُورِكُم، وَفَازَ الفَائِزُونَ بِوِلايَتِكُم، بِكُم يُسلَكُ إِلَى الرِّضوَانِ، وَعَلَى مَن جَحَدَ وِلايَتَكُم غَضَبُ الرّحمنِ
فقه المفردات
أحصى: الإحصاء؛ "العدّ والحفظ، وأحصى الشيء: أحاط به".[٢]
الكنه: "نهاية الشيء وحقيقته"[٣]، وكنه كلّ شيء: "قدره ونهايته وغايته".[٤]
الجبّار: "اللّٰه ــ عزّ اسمه ـ القاهر خلقه على ما أراد من أمر ونهي".[٥]
الغيث: "المطر".[٦]
ينفّس: يسلّي، يهدّئ، نفّس اللّٰه عنه كربته: أي "فرّجها. نفّس اللّٰه عنك: أي خرّج ووسّع".[٧]
الضرّ: "الهزل، وسوء الحال"[٨]، وضدّه: "النفع".[٩]
[١] . وإذا كان المخاطب في الزيارة الإمام أمير المؤمنين علیه السلام فقل: "وإلى أخيك".
[٢] . لسان العرب، ج١٤، ص١٨٤.
[٣] . المصدر نفسه، ج١٣، ص٥٣٧.
[٤] . المصدر نفسه، ص٥٣٦.
[٥] . المصدر نفسه، ج٤، ص١١٣.
[٦] . المصدر نفسه، ج٢، ص١٧٥.
[٧] . المصدر نفسه، ج٦، ص٢٣٧.
[٨] . المصدر نفسه، ج٤، ص٤٨٢.
[٩] . المصدر نفسه.