شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧ - ٧٨ وَنُورُهُ وَبرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ، وَأَمْرُهُ إَلَيْكُمْ، مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللّهَ، وَمَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عادَى اللّه،
(٧٨) وَنُورُهُ وَبرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ، وَأَمْرُهُ إَلَيْكُمْ، مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللّٰهَ، وَمَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عادَى اللّٰهَ، وَمَنْ أَحبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللّهَ وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ
فقه المفردات
والىٰ: من الوليّ: "وهو الناصر"[١]، والتابع، والصاحب، والملازم؛ وإذا تولّى المرء شيئاً قيل: "لزمه".[٢]
عادىٰ؛ اتّخذه عدوّاً، خاصمه. و"العدوّ: ضدّ الصدیق... وقال الجوهري: العَدوّ ضدّ الوليّ".[٣]
أحبّ: من الحبّ: "الوداد والمحبّة".[٤]
أبغض: البُغض: "نقيض الحبّ".[٥]
اعتصم: الاعتصام: "التمسّك بالشيء"[٦]، واعتصم: "أي تمسّك واستمسك".[٧]
الشرح
سبق وأن ذكرنا[٨] أنّ للنور والبرهان معانٍ ثلاثاً: الأوّل: أنّ الأدلّة التوحيديّة ومعرفة اللّٰه كلّها لدى أهل البيت علیهم السلام، والإمام مشعل الهداية وضياء معرفة اللّٰه ودليلها.
الثاني: أنّ لدی الإمام علم القرآن.
والمعنى الثالث: معجزات الأنبياء الماضين التي سميّت بـ "النور والبرهان" هي لدى أهل بيت نبيّ اللّٰه في كلّ زمان.
[١] . لسان العرب، ج١٥، ص٤٠٦.
[٢] . المصدر نفسه، ص٤١٠.
[٣] . لسان العرب، ج١٥، ص٣٦.
[٤] . المصدر نفسه، ج١، ص٢٨٩.
[٥] . المصدر نفسه، ج٧، ص١٢١.
[٦] . المصدر نفسه، ج١٢، ص٤٠٤.
[٧] . مجمع البحرين، ج٦، ص١١٦.
[٨] . اُنظر: ص٢٨٩ (وخصّكم ببرهانه، وانتجبكم لنوره).