شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٤ - ٩٩ مُؤْمِنٌ بِإيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لأمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ
(٩٩) مُؤْمِنٌ بِإيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لأمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ[١]
فقه المفردات
الإياب: هو من "الأوب: الرجوع".[٢]
الرَّجعة: أصله "رجع: انصرف... والرجعة: الكَرّة من الرجوع... سأل الرجعة عند الموت: أي سأل أن يُردّ إلى الدنيا".[٣]
المنتظِر: "انتظرته: إذا ارتقبت حضوره"[٤]، و "التَّنظّر: توقّع الشيء".[٥]
مرتقب: المراقب والمترصّد؛ "رقبت الشيء أرقبه أي انتظرت"[٦]، والارتقاب: "الانتظار".[٧]
الدَّولة: "الدَّولة والدُّولة لغتان، ومنه الإدالة: الغلبة... [أمّا] الدولة: الانتقال من حالة الشدّة إلى الرخاء"[٨]، فالدولة تعني السلطة والحكومة، والرفاهيَة.
الشرح
یشير هذا المقطع من الزيارة الجامعة إلى عقيدة "الرجعة" الخاصّة بأتباع أهل البيت علیهم السلام، أي كرّة أهل البيت علیهم السلام إلى الدنيا بعد موتهم؛ فقد ورد عن الإمام الصادق علیه السلام أنّه قال:
لَيسَ مِنّا مَن لَم يُؤمِن بِكَرَّتِنا.[٩]
[١] . المرتقب: هو المنتظِرُ نفسُه لكن مع هذا الفارق بأنّه لا يستقرّ ولا يهدأ باله؛ فتشخص عيونه يمنة ويسرة لتقصّي الخبر.
[٢] . لسان العرب، ج١، ص٢١٧.
[٣] . المصدر نفسه، ج٨، ص١١٤.
[٤] . المصدر نفسه، ج٥، ص٢١٩.
[٥] . المصدر نفسه، ص٢١٨.
[٦] . العين، ج٥، ص١٥٤.
[٧] . لسان العرب، ج١، ص٤٢٤.
[٨] . المصدر نفسه، ج١١، ص٢٥٢.
[٩] . كتاب من لا يحضره الفقيه، ج٣، ص٤٥٨، ح٤٥٨٣.