شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٢ - ٩٦ فَبَلَغَ اللّهُ بِكُم أشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكرَمينَ، وَأعْلى مَنازِلِ المُقَرَّبينَ، وَأرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلينَ،
(٩٦) فَبَلَغَ اللّٰهُ بِكُم أشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكرَمينَ[١]، وَأعْلى مَنازِلِ المُقَرَّبينَ، وَأرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلينَ، حَيثُ لا يَلحَقُهُ لاحِقٌ، وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ، وَلا يَسبِقُهُ سابِقٌ، وَلا يَطمَعُ في إدراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَلا صِدّيقٌ وَلا شَهيدٌ، وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ، وَلا دَنِيٌّ وَلا فاضِلٌ، وَلا مُؤْمِنٌ صالِحٌ، وَلا فِاجِرٌ طالِحٌ، وَلا جَبّارٌ عَنيدٌ، وَلا شَيْطانٌ مَريدٌ، وَلا خَلقٌ فيما بَينَ ذلِكَ شَهيدٌ إلّا عَرَّفَهُم جَلالَةَ أمرِكُم، وَعِظَمَ خَطَرِكُم، وَكِبَرَ شَأنِكُم[٢]، وَتَمامَ نُورِكُم، وَصِدقَ مَقاعِدِكُم، وَثَباتَ مَقامِكُم، وَشَرَفَ مَحَلِّكُم وَمَنْزِلَتِكُم عِندَهُ، وَكَرامَتَكُم عَلَيهِ، وَخاصَّتَكُم لَدَيهِ، وَقُربَ مَنزِلَتِكُم مِنهُ.
فقه المفردات
يفوق: يغلب، يتقدّم، وفي قولك: "فلان يفوق قومه: أي يعلوهم"[٣]. والشيء الفائق: "الجيّد الخالص في نوعه".[٤]
طالح: "طلح يَطْلَح طلوحاً: فسد. والطالح: خلاف الصالح"[٥]. ورجل طالح: "أي فاسد لا خير فيه".[٦]
الجبّار: الظالم، المقتدر، المتكبّر الذي لا یخضع لأيّ قید ولا شرط. "وقلب جبّار: ذو كبر لا يقبل موعظة... ولا تدخله الرحمة".[٧]
[١] . جاء في نسخة تهذيب الأحكام كلمة: "المكرّمين" من باب التفعيل بدلاً من: "المكرَمين".
[٢] . جاء في نسخة تهذيب الأحكام كلمة: "ثنائكم" بدلاً من: "شأنكم".
[٣] . العين، ج٥، ص٢٢٤.
[٤] . لسان العرب، ج١٠، ص٣١٦.
[٥] . المصدر نفسه، ج٢، ص٥٣٠.
[٦] . المصدر نفسه.
[٧] . المصدر نفسه، ج٤، ص١١٣.