شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠ - ٤٦ أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إلّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، كَما شَهِدَ اللّهُ لِنَفسِهِ وَشَهِدَت لَهُ
(٤٦) أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إلّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، كَما شَهِدَ اللّهُ لِنَفسِهِ وَشَهِدَت لَهُ مَلائِكَتُهُ وَأُولُو العِلمِ مِن خَلقِهِ، لا إِلَهَ إلّا هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ
فقه المفردات
أشهدُ: أعترف صادقاً وجازماً، "والشهادة خبرٌ قاطع. وقوله (أشهد أن لا إله إلا اللّٰه): أعلم أن لا إله إلاّ اللّٰه، واُبيّنُ أن لا إله إلاّ اللّٰه".[١]
وحدهُ: "منفرداً"[٢]، وهذه الشهادة منحصرة به.
الشريك: المتّحد، و "المشارك في الشيوع.[٣]
الملائكة: رسل اللّٰه، "جمع ملك، والمَلَك مخفّف مَلاك، من الأُلوك؛ وهي بمعنى الرسالة"[٤]، وجاء في مجمع البحرين أنّ الملائكة "أجسام لطيفة نورانيّة، كاملة في العلم والقدرة على الأفعال الشاقّة، شأنها الطاعات ومسكنها السماوات، وهم رسل اللّٰه إلى الأنبياء".[٥]
العزيز: "من صفات اللّٰه و أسمائه الحسنی؛ أي القويّ والمنيع، وذو النفوذ، هو الممتنع فلا يغلبه شيء... هو القوي الغالب كلّ شيء".[٦]
الحكيم: العليم والفَطِن، وهذه "صفةٌ من صفات اللّٰه؛ بمعنى: الحاكم... هو الذي يُحكِمُ الأشياء ويُتقِنها".[٧]
[١] . لسان العرب، ج٣، ص٢٣٩.
[٢] . المصدر نفسه، ج٣، ص٤٤٨.
[٣] . المصدر نفسه، ج٧، ص٢٩١.
[٤] . اُنظر: المصدر نفسه، ج١٠، ص٤٩٦.
[٥] . مجمع البحرين، ج٥, ص٢٩٣.
[٦] . لسان العرب، ج٥، ص٣٧٤.
[٧] . المصدر نفسه، ج١٢، ص١٤٠.