شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٨ - ١٠٠ آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِأمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زائِرٌ لَكُمْ، لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ إلى اللّهِ (عزوجل)
(١٠٠) آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِأمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زائِرٌ لَكُمْ، لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ إلى اللّهِ عز و جل بِكُمْ، وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِليْهِ، وَمُقَدِّمُكُمْ أَمامَ طَلِبَتي وَحَوائِجي وَإِرادَتي في كُلِّ أَحْوالي وَأُموري
فقه المفردات
المستجير: "استجاره: سأله أن يجُیره"[١]، وقيل أيضاً: "استجاره: طلب منه أن يحفظه فأجاره"[٢]. أمّا المجير: "هو الذي يمنعك ويُجیرك".[٣]
اللائذ: "هو يستتر بشيء مخافة أن تراه وتأخذه"[٤]، ولاذ به: "لجأ إليه وعاذ به".[٥]
العائذ: "لاذ به ولجأ إليه واعتصم".[٦]
المستشفع: "استشفعه: طلب منه الشفاعة؛ أي قال له: كن لي شافعاً"[٧]. والشافع: "المعين".[٨]
المتقرّب: من التقارب؛ وهو ضدّ "التباعد"[٩]، فالمتقرّب هو: من يقترب من شخصٍ أو شيءٍ أو طالب رضا.
الشرح
تمّت الإشارة في هذا المقطع من الزيارة إلى بعض الرسائل الهامّة بشأن مدى دور التوسّل بأهل البيت علیهم السلام، وهذه الرسائل عبارة عن:
[١] . لسان العرب، ج٤، ص١٥٥.
[٢] . مجمع البحرين، ج٣، ص٢٥٣
[٣] . لسان العرب، ج٤، ص١٥٥.
[٤] . العين، ج٨، ص١٩٩.
[٥] . لسان العرب، ج٣، ص٥٠٧.
[٦] . المصدر نفسه، ج٣، ص٤٩٨.
[٧] . المصدر نفسه، ج٨، ص١٨٤.
[٨] . العين، ج١، ص٢٦١.
[٩] . لسان العرب، ج١، ص٦٦٣.