شرح الزیارة الجامعة الکبیرة
(١)
1 السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النبوّة
٣٩ ص
(٢)
2 وَمَوضِعَ الرسالة
٤٩ ص
(٣)
3 وَمُخْتَلَفَ المَلائِكَةِ
٥٣ ص
(٤)
4 وَمَهْبِطَ الوَحْيِ
٥٧ ص
(٥)
5 وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ
٦٦ ص
(٦)
6 وَخُزَّانَ العِلْمِ
٧٢ ص
(٧)
7 وَمُنْتَهَى الحِلْمِ
٨٧ ص
(٨)
8 وَأُصُولَ الكَرَم
٩٢ ص
(٩)
9 وَقَادَةَ الأُمَم
٩٨ ص
(١٠)
10 وَأَوْلِياءَ النِّعَم
١٠٢ ص
(١١)
11 وَعَنَاصِرَ الأبْرارِ وَدَعَائِمَ الأَخْيَارِ
١٠٧ ص
(١٢)
12 وَسَاسَةَ العِبَادِ
١١٠ ص
(١٣)
13 وَأَرْكَانَ البِلادِ
١١٦ ص
(١٤)
14 وَأَبْوابَ الإِيمَانِ
١١٨ ص
(١٥)
15 وَأُمَنَاءَ الرَّحْمنِ
١٢٢ ص
(١٦)
١٢٧ ص
(١٧)
١٣١ ص
(١٨)
18 وَمَصَابِيحِ الدُّجَى
١٣٧ ص
(١٩)
19 وَأَعْلامِ التُّقَى
١٤١ ص
(٢٠)
20 وَذَوِي النُّهَى، وَأُوْلِي الحِجَى
١٤٨ ص
(٢١)
21 وَكَهْفِ الوَرَى
١٥٢ ص
(٢٢)
22 وَوَرَثَةِ الأَنْبِياءِ
١٥٥ ص
(٢٣)
23 وَالمَثَلِ الأَعْلَى
١٥٩ ص
(٢٤)
24 وَالدَّعْوَةِ الحُسْنَى
١٦٤ ص
(٢٥)
25 وَحُجَجِ اللّهِ عَلَى أَهْلِ الدنيا وَالآَخِرَةِ وَالأُوْلَى، وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ
١٦٨ ص
(٢٦)
26 السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللّهِ
١٧٢ ص
(٢٧)
27 وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللّهِ
١٧٦ ص
(٢٨)
28 وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللّهِ
١٨٠ ص
(٢٩)
29 وَحَفَظَةِ سِرِّ اللّهِ
١٨٥ ص
(٣٠)
30 وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللّهِ
١٨٩ ص
(٣١)
31 وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللّهِ
١٩٣ ص
(٣٢)
32 وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ
١٩٧ ص
(٣٣)
33 السَّلامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلى اللّهِ
٢٠٢ ص
(٣٤)
34 وَالأَدِلاّءِ عَلَى مَرْضَاةِ اللّهِ
٢٠٧ ص
(٣٥)
35 وَالمُسْتَقِرِّينَ في أَمْرِ اللّهِ
٢١١ ص
(٣٦)
36 وَالتَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ اللّهِ
٢١٥ ص
(٣٧)
37 وَالمُخْلِصِينَ فِي تَوْحِيدِ اللّهِ
٢٢٣ ص
(٣٨)
38 وَالمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ اللّهِ وَنَهْيِهِ
٢٢٩ ص
(٣٩)
39 وَعِبَادِهِ المُكْرَمِينَ، الذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ
٢٣١ ص
(٤٠)
40 السَّلامُ عَلَى الأئمّة الدُّعَاةِ، وَالقَادَةِ الهُدَاةِ، وَالسَّادَةِ الوُلاةِ
٢٣٥ ص
(٤١)
41 وَالذّادَةِ الحُماةِ
٢٣٨ ص
(٤٢)
42 وَأَهْلِ الذِّكرِ
٢٤٢ ص
(٤٣)
43 وَأُولي الأَمرِ
٢٥٠ ص
(٤٤)
44 وَبَقِيَّةِ اللّهِ وَخِيَرَتِهِ
٢٤٦ ص
(٤٥)
45 وَحِزبِهِ وَعَيبَةِ عِلمِهِ وَحُجَّتِهِ، وَصِراطِهِ وَنُورِهِ وَبُرهَانِهِ، وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ
٢٥٤ ص
(٤٦)
46 أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إلّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، كَما شَهِدَ اللّهُ لِنَفسِهِ وَشَهِدَت لَهُ
٢٦٠ ص
(٤٧)
47 وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ المُنتَجَبُ وَرَسولُهُ المُرْتَضى، أَرْسَلَهُ
٢٦٧ ص
(٤٨)
بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّه وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ
٢٦٧ ص
(٤٩)
48 وَأَشهَدُ أَنَّكُمُ الأئمّة الرّاشِدونَ المَهدِيُّونَ المَعصومونَ
٢٧١ ص
(٥٠)
49 المُكَرَّمونَ المُقَرَّبونَ المُتَّقونَ الصَّادِقونَ المُصطَفَونَ المُطيعونَ لِلّهِ القَوَّامونَ بِأمرِهِ العَامِلونَ
٢٧٨ ص
(٥١)
50 اصْطَفاكُم بِعِلمِهِ وَارتَضاكُمْ لِغَيبِهِ، وَاختارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجتَباكُمْ بِقُدرَتِهِ، وَأَعَزَّكُمْ بِهُداهُ
٢٨٤ ص
(٥٢)
51 وَخَصَّكُم بِبُرهانِهِ، وانتَجَبَكُم بِنورِهِ
٢٩٣ ص
(٥٣)
52 وَأَيَّدَكُم بِروحِهِ
٢٩٨ ص
(٥٤)
53 وَرَضِيَكُمْ خُلَفاءَ فِي أَرضِهِ، وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ
٣٠٢ ص
(٥٥)
54 وَأَنصاراً لِدينِهِ وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ
٣٠٦ ص
(٥٦)
55 وَخَزَنَةً لِعِلمِهِ، وَمستَودَعاً لِحِكمَتِهِ، وَتَرَاجِمَةً لِوَحيِهِ
٣٠٩ ص
(٥٧)
56 وَأَركاناً لِتَوحيدِهِ
٣١٣ ص
(٥٨)
57 وَشُهَداءَ عَلى خَلقِهِ، وَأَعلامَاً لِعِبَادِهِ، وَمَنارَاً في بِلادِهِ، وَأَدِلاّء
٣١٧ ص
(٥٩)
58 عَصَمَكُمُ اللّهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَآمَنَكُم مِنَ الفِتَنِ، وَطَهَّرَكُم مِنَ الدَّنَسِ، وَأَذهَبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ
٣٢٢ ص
(٦٠)
59 فَعَظَّمتُم جَلالَهُ، وَأَكبَرتُمْ شَأنَهُ، وَمَجَّدّتُم كَرَمَهُ
٣٢٧ ص
(٦١)
60 وَأَدَمتُمْ ذِكرَهُ، وَوَكَّدتُمْ مِيثاقَهُ، وَأَحكَمتُم عَقدَ طاعَتِهِ، وَنَصَحتُم
٣٣٢ ص
(٦٢)
61 وَبَذَلتُمْ أَنفُسَكُم فِي مَرضَاتِهِ
٣٣٧ ص
(٦٣)
62 وَصَبَرتُمْ عَلى ما أَصابَكُم في حُبِّهِ
٣٤٠ ص
(٦٤)
63 وَأَقَمتُمُ الصَّلاةَ
٣٤٣ ص
(٦٥)
64 وَآتَيتُمُ الزَّكاةَ
٣٤٧ ص
(٦٦)
65 وَأَمَرْتُم بِالمَعروفِ وَنَهَيتُمْ عَنِ المُنكَرِ
٣٥١ ص
(٦٧)
66 وَجاهَدتُم في اللّهِ حَقَّ جِهادِهِ
٣٥٥ ص
(٦٨)
67 حَتَّى أَعْلَنتُمْ دَعوَتَهُ
٣٥٩ ص
(٦٩)
68 وَبَيَّنتُم فَرائِضَهُ، وَأَقَمتُم حُدودَهُ، وَنَشَرتُمْ شَرائِعَ أَحكامِهِ
٣٦٠ ص
(٧٠)
69 وَسَنَنتُم سنَّتَهُ
٣٦٦ ص
(٧١)
70 وَصِرتُم في ذَلِكَ مِنهُ إِلى الرِّضا، وَسَلَّمتُم لَهُ القَضاءَ
٣٧٠ ص
(٧٢)
71 وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَى
٣٧٧ ص
(٧٣)
72 فالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ، واللازِمُ لَكُمْ لاحِقٌ، والمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ
٣٨٠ ص
(٧٤)
73 والحَقُّ مَعَكُمْ وَفِيكُمْ وَمِنْكُمْ وَإِلَيْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ، وَمِير
٣٨٥ ص
(٧٥)
74 وَإِيابُ الخَلْقِ إِلَيْكُمْ وَحِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ
٣٩٠ ص
(٧٦)
75 وَفَصْلُ الخِطَابِ عِنْدَكُمْ
٣٩٣ ص
(٧٧)
76 وَآيَاتُ اللّهِ لَدَيْكُمْ
٣٩٩ ص
(٧٨)
77 وَعَزَائِمُهُ فِيْكُمْ
٤٠٣ ص
(٧٩)
78 وَنُورُهُ وَبرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ، وَأَمْرُهُ إَلَيْكُمْ، مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللّهَ، وَمَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عادَى اللّه،
٤٠٧ ص
(٨٠)
79 أَنْتُمُ الصِّراطُ الأَقْوَمُ
٤١٣ ص
(٨١)
80 وَشُهَداءُ دارِ الفَناءِ
٤١٧ ص
(٨٢)
81 وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ
٤١٩ ص
(٨٣)
82 وَالرَّحْمَةُ المَوْصُولَةُ
٤٢٤ ص
(٨٤)
83 وَالآيَةُ المَخْزُونَةُ
٤٢٦ ص
(٨٥)
84 وَالأَمانَةُ المَحْفُوظَةُ
٤٢٩ ص
(٨٦)
85 وَالبَابُ المُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ، مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا، وَمَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ
٤٣٤ ص
(٨٧)
86 إِلَى اللّهِ تَدْعُونَ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَبِهِ تُؤْمِنُونَ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ، وَبِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَإِلى سَبِيْلِهِ تُرْشِدُونَ، وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ
٤٣٩ ص
(٨٨)
87 سَعِدَ مَنْ والاكُمْ، وَهَلَكَ مَنْ عَاداكُمْ، وَخابَ مَنْ جَحَدَكُمْ، وَضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ،
٤٤٣ ص
(٨٩)
88 وَمَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ
٤٥٠ ص
(٩٠)
89 وَمَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ
٤٥٤ ص
(٩١)
90 وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فِي أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَحِيم
٤٥٨ ص
(٩٢)
91 أَشْهَدُ أَنَّ هذَا سابِقٌ لَكُمْ فيما مَضَى، وَجارٍ لَكُمْ فيما بَقِيَ
٤٦١ ص
(٩٣)
92 خَلَقَكُمُ اللّهُ أَنْوراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ، حَتَّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ،
٤٦٦ ص
(٩٤)
93 وَجَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُم
٤٧٠ ص
(٩٥)
94 وَمَا خَصَّنَا بِهِ مِن وِلايَتِكُم طيباً لخلقِنا، وَطَهارَةً لأنْفُسِنا،
٤٧٥ ص
(٩٦)
95 فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ، وَمَعْروفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُم
٤٨٠ ص
(٩٧)
96 فَبَلَغَ اللّهُ بِكُم أشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكرَمينَ، وَأعْلى مَنازِلِ المُقَرَّبينَ، وَأرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلينَ،
٤٨٢ ص
(٩٨)
97 بِأَبي أَنْتُمْ وَاُمّي وَأَهْلي وَمالي وَاُسْرَتي، اشْهِدُ اللّهَ وَاُشْهِدُكُم أَنّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ
٤٨٨ ص
(٩٩)
98 مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ، مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ، مُعْتَرِفٌ بِكُمْ
٤٩١ ص
(١٠٠)
99 مُؤْمِنٌ بِإيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لأمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ
٤٩٤ ص
(١٠١)
100 آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِأمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زائِرٌ لَكُمْ، لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ إلى اللّهِ (عزوجل)
٤٩٨ ص
(١٠٢)
101 مُؤْمِنٌ بِسِرّكُمْ وَعلانِيتِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغائِبِكُمْ وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَمُفَوِّضٌ في ذلك كُلِّهِ إليكُمْ،
٥٠١ ص
(١٠٣)
102 وَبَرِئْتُ إِلى اللّهِ (عزوجل) مِنْ أَعْدائِكُمْ، وَمِنَ الجِبْتِ والطَّاغوتِ والشّياطِين وَحِزْبِهُمُ الظَّالِمينَ لَكُمْ
٥٠٤ ص
(١٠٤)
٥٠٧ ص
(١٠٥)
104 بِأَبي أَنْتُمْ وَأُمّي وَنَفْسي وَأَهْلي وَمالي، مَنْ أَرادَ اللّهَ بَدَأَ بِكُمْ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ
٥١٤ ص
(١٠٦)
105 مَوالِيَّ! لا أُحْصي ثَناءَكُمْ، وَلا أبلُغُ مِنَ المدحِ كُنهَكُمْ، وَمِنَ الوَصفِ قَدْرَكُم،
٥١٩ ص
(١٠٧)
106 بِأَبِي أَنتُمْ وَأُمِّي وَنَفسِي وَأَهْلِي وَمَالِي! ذِكرُكُم فِي الذَّاكِرِينَ، وَأَسمَاؤُكُمْ فِي الأَسمَاءِ،
٥٣٢ ص
(١٠٨)
107 بِأَبِي أَنتُم وَأُمِّي وَنَفسِي! كَيفَ أَصِفُ حُسنَ ثَنَائِكُم، وَأُحصِي جَمِيلَ بَلائِكُم؟
٥٣٧ ص
(١٠٩)
108 بِمُوَالاتِكُم عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعَالِمَ دِينِنَا، وَأَصلَحَ مَا كَانَ فَسَدَ مِن دُنيَانَا، وَبِمُوَالاتِكُم تَمَّتِ الكلمةُ
٥٤٠ ص
(١١٠)
109 رَبَّنَا! آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرسول فَاكْتُبنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ، رَبَّنَا! لا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعدَ إِذْ هَدَيتَنَا
٥٤٦ ص
(١١١)
110 يَا وَلِيَّ اللَّهِ! إِنَّ بَيْنِي وَبَينَ اللَّهِ (عزوجل) ذُنُوباً لا يَأتِي عَلَيهَا إلّا رِضَاكُم؛ فَبِحَقِّ مَنِ ائتَمَنَكُم عَلَى سِرِّهِ،
٥٥٢ ص
(١١٢)
فهرس الآيات
٥٥٧ ص
(١١٣)
فهرس الأحاديث
٥٧٣ ص
(١١٤)
فهرس الأعلام
٥٩٥ ص
(١١٥)
فهرس المنابع والمآخذ
٦٠٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص

شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١

وكذلك يقول المحقق والناقد الشهير السيّد عبد اللّٰه شبّر رحمه الله حول الزيارة:

إنَّ فصاحة ألفاظها وفقراتها وبلاغة مضامينها و عباراتها تنادي بصدورها من عين صافية نبعت عن ينابيع الوحي و الإلهام، و تدعو إلى أنَّها خرجت من ألسنة نواميس الدين و معاقل الأنام؛ فإنّها فوق كلام المخلوق وتحت كلام الخالق.[١]

وهنالك تعليق قيّم للعلاّمة المعاصر والعالم المتبحّر الميرزا أبو الحسن الشعراني حول الزيارة إذ يقول:

إنّ الزيارة الجامعة تتضمّن معاني أسمى من أن تبلغها أذهانُ الرواة والمحدّثين، والظنّ الحاصل بصدور الحديث عن المعصومين علیهم السلام أقوى من سنده الصحيح.[٢]

وعلى هذا الأساس يشهد متن الزيارة الجامعة ــ برأي كبار المحدّثين والرواة ــ السامي والعميق المنسجم مع القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت علیهم السلام، على صدورها عن الإمام الهادي علیه السلام.

القرائن المؤيّدة لاعتبار الزيارة الجامعة

إلی جانب قوّة متن الزيارة ومحتواها هنالك قرائن اُخرى تؤيّد اعتبارها؛ منها: ذكر الزيارة في كتاب "من لا يحضره الفقيه"[٣]؛ إذ صرّح مؤلفه شيخ المحدّثين الصدوق رحمه الله في مقدّمة الكتاب أنّه لا يذكر فيه إلّا الروايات الصحيحة عنده ويُفتي بناءً عليها. وكذلك جاء ذكر الزيارة في "تهذيب الأحكام" للشيخ الطوسي رحمه الله[٤].

وكذلك مكاشفة الملّا محمّد تقي المجلسي رحمه الله[٥] وقصّة السيّد الرشتي رحمه الله، فهي قرائن اُخرى


[١] . الأنوار اللامعة، ص٥.

[٢] . شرح زیارت جامعۀ كبیره (بالفارسیّة)، ص٢٦٣.

[٣] . كتاب من لا يحضره الفقيه، ج٢، ص٦٠٩، ح٣٢١٣.

[٤] . تهذيب الأحكام، ج٦، ص٩٥، ح١.

[٥] . كتب الملّا محمّد تقي المجلسي رحمه الله عن إحدى مكاشفاته: سند هذا [العبد] الحقير في هذه الزيارة كالآتي:تشرّفت بزيارة الإمام أمير المؤمنين علیه السلام قبل ثمانية وعشرين عاماً من تاريخه (حوالي ١٣٠٨ق) وجاء فيخَلَدي إيجاد نوع من الإرتباط بين الزيارة وبين الإمام علیه السلام لتكون زیارتي مرتبطة فعلاً بالإمام، وعملت( (جاهداً لذلك وبمشقّة، وكنت اُمضي أكثر أيّامي في مقام الإمام صاحب العصر والزمان ــ صلوات اللّٰه عليه ــ الواقع خارج النجف الأشرف، وبعد مضيّ عشرة أيّام تقريباً انكشف الحجاب، وحصلت على لطف مركب من لطف الحقّ سبحانه ولطف المولى صلوات اللّٰه عليه، وأخدت أحوم كالفراشة حول الرّوضة الشّريفة لأمیر المؤمنین صلوات اللّٰه علی، في لیالٍ عدیدة وأحیاناً في رواق عمران، وفي النهار كنت في مقام الإمام صاحب العصر والزمان صلوات اللّٰه علیه، حتّى كدت أن أصل إلى المقامات العالية لو بقيت هناك لثلاثة أيّام أُخر، وكنت قد قرّرْتُ أن لو بقيت على هذه الحال أن أُمضي الشّتاء في النجف الأشرف.

وهناك مكاشفات كثيرة فتحها اللّٰه علينا، إذ عندما كنت جالساً في رواق عمران أخذتني سِنة (غفوة) فرأیت وكأنّي في سامراء علی باب الروضة المقدّسة للإمامین الهادي والعسكري علیهما السلام، ورأیت مشهدهما في غاية الارتفاع والزّينة ورأيت على قبريهما علیه السلام لباساً أخضر من المخمل ورأيت المولى صاحب العصر والزمان جالساً، ظهره إلى القبر ووجهه إلى الباب، فلمّا رأيته شرعت في قراءة الزيارة بالصّوت المرتفع كالمدّاحين، وكان هدفي زیارته ومدح الأئمة علیهم السلام، فلما أتممتها قال علیه السلام: نعمت الزّيارة، قلت: يا مولاي، زيارة جدك؟ وأشرت إلى قبر الإمام الهادي علیه السلام، فقال: نعم ادخل.. وإنّي لا أشكّ بأنّ الزيارة هذه عن الإمام الهادي علیه السلام (شرح زيارة جامعۀ كبيره (بالفارسیّة)، ص٢٣-٣٦).