تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٣٢٩ - التنبيه الثاني حسن الاحتياط عقلاً لإنقاذ المصلحة المحتملة
بقرينة نفس الثواب من أنّه يجب أن يكون على عمل سهل يسير، لأنّ هذا من التقديرات المتداولة.
وأمّا أنّه قال: «له أجر ذلك» لا «له ذلك» وكان المناسب... فهو موجود في غير واحد منها مع ذكر العمل، كما في رواية صفوان.
وعلى أيّ حال، فلابدّ من استظهار الروايات فرداً فرداً.
أمّا رواية صفوان فهي ظاهرة فيما ادّعوه كما أقرّبه الشيخ١.
وكذا خبر محمّد بن مروان لقوله: «شيء من الثواب» خصوصاً مع قولهu «وكان له ذلك الثواب» على نسخة «الوسائل» وإن لم ينقله الشيخ.
ورواية «عدّة الداعي» فصدره وإن كان ظاهراً في المشهور، لكن ذيله ظاهرفي المقدار، لقوله كان له من الثواب ما بلعة لظهور «من» وقوله «كما نقلإليه».
وأمّا رواية إقبال[١] فيناسب أن يكون المراد من الخير هو الثواب بقرينة قوله «كان له ذلك»، فيكون ظاهراً في المرتبة، وكذا قوله «كما» وأمّا ما في حسنة هشام:[٢] «شيئاً من الثواب»، «على شيء» «على ما بلغه»، فليس قابلاً لتأويل المحقّق الخراساني وكذا ذيله.
وأمّا خبر محمّد بن مروان[٣] فقد اعترف الشيخ بظهوره في ذلك.[٤]
[١]. تقدّم في الصفحة ٣٢٢.
[٢]. تقدّم في الصفحة ٣٢١.
[٣]. تقدّم في الصفحة ٣٢٢.
[٤]. رسائل فقهية، من تراث الشيخ الأعظم ٢٣: ١٥٠.