تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ١٥٤ - فصل الأخبار التي دلّت على اعتبار أخبار الآحاد
«...وأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوامّ أن يقلّدوه...».[١]
قال الشيخ١ بعد نقل الرواية بطولها ـ دلّ هذا الخبر الشريف اللائح منه آثار الصدق على جواز قبول قول من عُرف بالتحرّز عن الكذب وإن كان ظاهره اعتبار العدالة بل ما فوقها، لكنّ المستفاد من مجموعه أنّ المناط في التصديق هو التحرّز عن الكذب، فافهم.[٢]
٣. ما ورد في توقيع على القاسم بن العلي (العلاء): «... فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنّا ثقاتنا قد عرفوا بأنّا نفاوضهم سرّنا ونحملهم إيّاه إليهم».[٣]
٤. رواية أحمد بن حاتم بن ماهويه، قال: كتبت إليه ـ يعني أبا الحسن الثالثu ـ أسأله عمّن آخذ معالم ديني ـ وكتب أخوه أيضاً بذلك ـ فكتب إليهما: «فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على كلّ مسنّ في حبّنا وكلّ كثير القدم في أمرنا فإنّهما كافوكما إن شاء الله تعالى».[٤]
٥. ما في رواية عليّ بن سويد السائي، قال كتبu: «... لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا...».[٥]
٦. ما ورد مستفيضاً: «... حديث واحد في حلال وحرام تأخذ من صادق خير
[١]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٣١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١٠، الحديث ٢٠.
[٢]. فرائد الاُصول، ضمن تراث الشيخ الأعظم ٢٤: ٣٠٤ ـ ٣٠٥.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٤٩، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٤٠.
[٤]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٥١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٤٥.
[٥]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٥٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٤٢.