تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٢٤٣ - في مفهوم إنّما
اُصول العقائد وإنّما يذكر العدل من اُصول المذهب وبذلك يرتفع الإشكال بحذافيره.
في مفهوم إنّما
قال في «الكفاية»: وممّا يدلّ على الحصر والاختصاص «إنّما» وذلك لتصريح أهل اللغة بذلك وتبادره منها قطعاً عند أهل العرف والمحاورة.
ودعوى: أنّ الإنصاف أنّه لا سبيل لنا إلى ذلك فإنّ موارد استعمال هذه اللفظة مختلفة ولا يعلم بما هو مرادف لها في عرفنا (الفارسية) حتّى يستكشف منها ما هو المتبادر منها، غير مسموعة، فإنّ السبيل إلى التبادر لا ينحصر بالانسباق إلى أذهاننا، فإنّ الانسباق إلى أذهان أهل العرف أيضاً سبيل. مضافاً إلى تواتر نقل أهل اللغة.
قال في التقريرات: إنّهم اختلفوا في ذلك والمشهور على الإفادة واستدلّوا باُمور أقواها تصريح أهل اللغة. وقال بعضهم: لم أظفر بمخالف ونقل بعضهم إجماع النحاة على ذلك وهو المنقول عن أئمّة التفسير وأيّد ذلك بدعوى التبادر... إلى أن قال: والإنصاف أنّه لاسبيل لنا إلى ذلك ـ أي التبادر ـ لأنّ موارد استعمال ذلك اللفظ مختلفة وليس له مرادف حتّى يكون التبادر عندنا هو المتبادر عند أهل اللسان بخلاف أداة الشرط وأمّا النقل المزبور فاعتباره موقوف على اعتبار قول اللغوي ولم يثبت ذلك...[١].
وقال المحقّق الحائري: في دلالتها على الحصر إشكال لتصريح بعض علماء التفسير بعدم دلالتها عليه كالرازي في تفسيره ولأنّ الاستعمال في غير الحصر في
[١]. مطارح الأنظار ٢: ١١٠ ـ ١١١.