الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٦ - رضى المسلم بالأدون صفة
و المدر (١) و التراب و القشر (٢) غير المعتاد، و تسليم (٣) التمر و الزبيب جافّين (٤) و العنب و الرطب صحيحين، و يعفى عن اليسير المحتمل (٥) عادة.
[رضى المسلم بالأدون صفة]
(و لو رضي المسلم (٦) به) أي بالأدون صفة (لزم)،
الزؤان: نبات عشبيّ من فصيلة النجيليّات ينبت غالبا بين الحنطة، و حبّه يشبه حبّها إلّا أنّها أصغر و إذا اكل يجلب النوم.
الزّوان و الزّوان: ما يخرج من الطعام فيرمى به، و هو الرديّ منه، و في الصحاح: هو حبّ يخالط البرّ ... الليث: الزوان حبّ يكون في الحنطة تسمّيه أهل الشام «الشيلم» ... و رجل زون و زون: قصير (لسان العرب).
(١) المدر: الطين العلك الذي لا يخالطه رمل (المنجد).
و المراد هنا قطع الطين اليابس يكون مختلطا بالحنطة.
(٢) القشر: غشاء الشيء خلقة أو عرضا.
و المراد منه هنا هو كون أكثر الحنطة في الغشاء كما يشير إلى هذا قوله «غير المعتاد».
(٣) عطف على قوله «تسليم الحنطة».
(٤) من جفّ جفافا و جفوفا: يبس و نشف (المنجد).
يعني يجب تسليم التمر و الزبيب في حالة الجفّ و النشف.
(٥) أي يعفى في الحنطة و نحوها عن الزوائد اليسيرة التي تتحمّل عادة.
رضى المسلم بالأدون صفة
(٦) المراد من «المسلم» هو المشتري. و الضمير في قوله «به» يرجع إلى ما هو دون الصفة المذكور في قوله «و دونها لا يجب قبوله». يعني لو رضي المشتري بالأدون صفة لزم و لم يجز الردّ بعد القبول.