الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٧ - في بيع البستان تدخل الأرض و الشجر قطعا و البناء و الطريق و الشرب
[في بيع البستان تدخل الأرض و الشجر قطعا و البناء و الطريق و الشرب]
(ففي بيع البستان (١)) بلفظه (٢) (تدخل الأرض و الشجر) قطعا (و البناء) كالجدار و ما أشبهه من الركائز (٣) المثبتة (٤) في داخله لحفظ التراب عن الانتقال.
أمّا البناء (٥) المعدّ للسكنى و نحوه ففي دخوله و جهان، أجودهما اتّباع العادة (٦).
(و) يدخل فيه (٧) (الطريق و الشرب (٨))، للعرف.
و لو باعه (٩)
ما يدخل في البستان
(١) البستان: أرض ادير عليها جدار و فيها شجر و زرع (المنجد).
(٢) بأن يقول البائع: بعتك هذا البستان بكذا فيقبل المشتري، فإذا تدخل في المبيع الأرض و الشجر و كلّ ما نبت فيه.
(٣) الركائز جمع الركيزة، و المراد منها الموانع التي تدفن في أرض البستان لحفظ تراب البستان من النقل و الانتقال مثل الأوتاد و الأخشاب.
(٤) بصيغة اسم المفعول، و الضمير في قوله «داخله» يرجع إلى البستان.
(٥) مثل أن يبني البائع في البستان بناء مسقّفا للسكنى أو لحفظ بعض الأشياء، ففي دخول ذلك في البستان المبيع و جهان.
(٦) أي عادة الناس في الحكم بدخوله أو عدمه.
(٧) يعني يدخل في بيع البستان طريقه و كذا مجرى مائة.
(٨) الشرب: مورد الماء (المنجد).
و المراد من «الشرب» هنا هو مجرى الماء.
(٩) الضمير المستتر في قوله «باعه» يرجع إلى البائع، و الضمير الملفوظ يرجع إلى المبيع.