الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٨ - يدخل في العبد ثيابه الساترة للعورة
(المرافق (١)) كالطرق و الساحات (٢) لا الأشجار و المزارع إلّا مع الشرط أو العرف كما هو (٣) الغالب الآن أو القرينة.
و في حكمها (٤) الضيعة في عرف الشام.
[يدخل في العبد ثيابه الساترة للعورة]
(و) يدخل (في العبد) و الأمة (ثيابه (٥) الساترة للعورة) دون غيرها، اقتصارا على المتيقّن دخوله (٦)، لعدم دخولها (٧) في مفهوم العبد لغة.
و الأقوى دخول ما دلّ العرف عليه من ثوب و ثوبين و زيادة، و ما يتناوله (٨) بخصوصه من غير الثياب
(١) المرافق جمع، مفرده المرفق: ما انتفعت به، و منه «مرافق الدار» أي منافعها كمصابّ المياه و البئر و نحوها، و «مرافق البلاد» أي ما ينتفع به السكّان عموما (المنجد).
(٢) أي الميادين و الأمكنة التي يستفيد منها العموم.
(٣) يعني كما أنّ العرف الغالب في زماننا هذا يدلّ على دخول الأشجار و المزارع في بيع القرية.
(٤) أي و في حكم القرية الضيعة من حيث دخول ما يدخل في بيع القرية و عدم دخول ما لا يدخل فيه عند أهل الشام، فإنّهم يعبّرون بالضيعة عن القرية.
ما يدخل في العبد
(٥) الثياب جمع الثوب. يعني و يدخل في بيع المملوك ثيابه الساترة لعورته.
(٦) بالرفع، لكونه نائب فاعل لصيغة اسم المفعول، أعني قوله «المتيقّن» فإنّه في حكم فعل المجهول.
(٧) الضمير في قوله «دخولها» يرجع إلى الثياب. فإنّ لفظ العبد لا يدلّ على الثوب في اللغة.
(٨) الضمير المستتر في قوله «يتناوله» يرجع إلى كلّ من العبد و الأمة، و الضمير