الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٩ - بيع مدّ عجوة و درهم بمدّين و
إلى الناقص منهما (١)، أو الضميمة إليهما مع اشتباه الحال (٢)، فتكون الضميمة في مقابل الزيادة.
[بيع مدّ عجوة و درهم بمدّين و ...]
(و يجوز بيع مدّ عجوة (٣) و درهم بمدّين (٤) أو درهمين (٥)، و بمدّين و (٦) در همين و أمداد (٧) و دراهم، و يصرف كلّ إلى مخالفه (٨)) و إن لم يقصده (٩)،
(١) أي من العوضين بأن يضمّ كتابا إلى مائة كيل في المثال المذكور آنفا.
(٢) كما لو باع الثمر على الشجر بعد انعقاد الحبّ بمقدار معيّن من جنسه، فتشتبه إذا زيادة المبيع أو الثمن، لتقدير الثمر على الشجر تخمينا، فإذا ضمّ المتبايعان إلى العوضين ضميمة وقعت الضميمة في مقابل الزيادة و كذلك لو ضمّا شيئا إلى أحد العوضين.
بيع مدّ عجوة و درهم بمدّين و ...
(٣) العجوة: التمر المحشّي في وعائه (المنجد).
(٤) و لا يخفى أنّ أمثلة جواز البيع مع الضميمة في هذا الفرع أربع: الأوّل بيع مدّ عجوة و درهم في مقابل مدّين منها، الثاني بيع مدّ عجوة و درهم في مقابل در همين، الثالث بيع المذكورين في مقابل مدّين و در همين، الرابع بيعهما في مقابل أمداد و دراهم.
(٥) هذا هو القسم الثاني من الأقسام الأربعة من أمثلة الجواز.
(٦) هذا هو القسم الثالث من الأقسام الأربعة من أمثلة الجواز.
(٧) هذا هو القسم الرابع من الأقسام الأربعة من أمثلة الجواز.
(٨) بمعنى وقوع الدرهم في المثمن في مقابل العجوة من الثمن و وقوع الدرهم في الثمن في مقابل العجوة من المثمن.
(٩) الضمير الملفوظ في قوله «لم يقصده» يرجع إلى الصرف المفهوم من قوله «و