الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٥ - تعدّد القيم
إحداهما.
و قيل: ينسب معيب (١) كلّ قيمة إلى صحيحها (٢) و يجمع قدر (٣) النسبة
إحداها اختلاف المقوّمين في قيمتي الصحيح و المعيب، و قد مرّ مثاله في الإيضاح المذكور ذيل الهامش ٨ من ص ٢٦١- ٢٦٤.
ثانيتها اتّفاقهما على قيمة الصحيح مثل تقويم كلتا البيّنتين الصحيح باثني عشر مع تقويم إحداهما المعيب بعشرة و الاخرى بستّة.
و ثالثها اتّفاقهما على قيمة المعيب بأن قوّمتاه بستّة مع اختلافهما في قيمة الصحيح بأن قوّمته إحداهما بثمانية و الاخرى بعشرة، و سيأتي الإشارة إلى كيفيّة أخذ القيمة المنتزعة في الصورتين الأخيرتين.
(١) و قد فصّلنا كيفيّة أخذ القيمة المنتزعة من جميع القيم المختلفة- بناء على هذا الطريق- في الإيضاح المذكور ذيل الهامش ٨ من ص ٢٦١- ٢٦٤ راجعه فإنّه يفيدك قطعا إن شاء اللّه تعالى.
(٢) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «ينسب». يعني يلاحظ في هذا الطريق النسبة التي هي بين قيمتي الصحيح و المعيب لكلّ واحدة من البيّنتين بدون أن تلاحظ النسبة الواقعة بين مجموع قيمتي الصحيح و المعيب كما مرّ في بيان الطريق الأوّل.
(٣) بمعنى أنّ النسبة الواقعة بين قيمتي الصحيح و المعيب تؤخذ من أصل الثمن و تجمع فيؤخذ من المجموع بنسبة ذلك العدد، فلو كانت البيّنة المختلفة اثنتين أخذ نصف المجموع، و لو كانت البيّنات المختلفة ثلاثة أخذ ثلث المجموع و هكذا.
ففي المثال المتقدّم فرض قيمة الصحيح اثنا عشر و قيمة المعيب عشرة و النسبة بينهما السدس (٦/ ١)، فيؤخذ من الثمن- و هو اثنا عشر- سدسه، و هو اثنان، و أيضا فرض قيمة الصحيح ثمانية و المعيب خمسة و النسبة بينهما عدد الثلاث، و هو ثلاثة أثمان الثمانية كما أوضحناه، فتجتمع النسبتين الحاصلتين من قيمتي البيّنتين، و هما