الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٦ - تعدّد القيم
يكون التفاوت ربعا (١) و خمسين (٢)، فنصفه (٣)- و هو ثمن (٤) و خمس (٥)- ينقص (٦) عن الثلث (٧) بنصف خمس (٨)، و على هذا القياس.
جمع نصف تومان- و هو خمسة ريالات- و أربعة ريالات هو تسعة ريالات.
فبناء على الطريق الأوّل يؤخذ من الثمن (١٢) ثلثه، و هو أربعة (٤)، و بناء على الطريق الثاني يؤخذ من الثمن (١٢) ثمنه (١/ ٢ ١) و خمسه (٤ ١٠ ٢)، فينقص عن الأوّل (٤) بنصف العشر، لأنّ العشر اثنان، و نصفه واحد (بالفارسيّة: از چهار تومان يك ريال كم).
(١) كما أوضحناه في تقويم البيّنة الاولى المعيب بستّة و الصحيح بثمانية و قلنا: إنّ التفاوت بينهما اثنان، و هو ربع الثمانية.
(٢) و هذا مبنيّ على تقويم البيّنة الاخرى المعيب و بستّة و الصحيح بعشرة، فإنّ التفاوت بينهما أربعة، و هي خمسا العشرة.
(٣) الضمير في قوله «نصفه» يرجع إلى التفاوت. يعني بعد الجمع و التنصيف يكون النصف ما ذكره الشارح ; في قوله «و هو ثمن و خمس».
(٤) أي ثمن الثمن، و هو واحد و نصف كما أوضحناه.
(٥) أي خمس الثمن، و هو تومانان و أربعة ريالات إيرانيّة.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى النصف.
(٧) اللام في قوله «عن الثلث» تكون للعهد الذكريّ. يعني أنّ من هذا الثلث المراد هو الثلث الحاصل من إعمال الطريق الأوّل، و هو أربعة.
(٨) فإنّ خمس تومان واحد هو ريالان إيرانيّان، و نصف خمسه هو ريال واحد. يعني ينقص الأرش المأخوذ بالطريق الثاني بنصف الخمس- و هو ريال واحد- عن أربعة توامين مأخوذة بالطريق الأوّل، و قد أوضحناه في التوضيحات الماضية.