الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨١ - ضابط الجنس
[ضابط الجنس]
(و ضابط الجنس) هنا (١) (ما دخل تحت اللفظ الخاصّ (٢))، كالتمر (٣) و الزبيب و اللحم، (فالتمر جنس) لجميع أصنافه (٤)، (و الزبيب جنس) كذلك (٥)، (و الحنطة و الشعير) هنا (٦) (جنس) واحد (في المشهور) و إن اختلفا لفظا و اشتملا على أصناف (٧)، لدلالة (٨) الأخبار الصحيحة (٩) على
محمّد بن يعقوب بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: درهم ربا عند اللّه أشدّ من سبعين زنية كلّها بذات محرم (الوسائل: ج ١٢ ص ٤٢٣ ب ١ من أبواب الربا من كتاب التجارة ح ١).
ضابط الجنس
(١) أي في باب الربا. يعني أنّ ضابط الجنس في مبحث الربا غير الضابط في سائر الأبواب في بعض الموارد مثل كون الشعير و الحنطة هنا جنسا واحدا.
(٢) بمعنى صدق أحد العناوين في إطلاقه العرفيّ.
(٣) هذه الثلاثة أمثلة اللفظ الخاصّ.
(٤) يعني أنّ التمر يصدق على جميع أصنافه من الجيّد و الرديء و على تمر أيّ بلد كان.
(٥) يعني أنّ الزبيب أيضا يصدق على جميع أصنافه.
(٦) يعني أنّ الحنطة و الشعير في خصوص الربا يعدّان جنسا واحدا و إن اختلفا في باب الزكاة، و قد تقدّم أنّ لكلّ منهما نصابا غير نصاب الآخر.
(٧) بمعنى أنّ كلّا منهما نوع ذو أصناف، فإنّ النوع مثل الإنسان أعمّ من الصنف مثل الرديء و غيره.
(٨) فإنّ الأخبار الصحيحة تدلّ على كون الشعير و الحنطة جنسا واحدا، و المراد من الجنس هو النوع.
(٩) من الأخبار الصحيحة ما نقل في كتاب الوسائل: