الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٠ - تعدّد القيم
و لو اتّفقت (١) على الصحيحة كاثني عشر (٢) دون المعيبة فقالت إحداهما (٣): عشرة، و الاخرى: ستّة، فطريقه (٤) تنصيف المعيبتين و نسبة
فالتفاوت بين إعمال الطريق الأوّل و الثاني هو ثلث خمس (١/ ١٥).
و تسهيل الاستخراج بأنّ المجموع عبارة عن ٢/ ٥ ٧، و هي بالتومان الإيرانيّ ٧ توامين مع أربعة ريالات، لأنّ كلّ تومان إيرانيّ يساوي عشرة ريالات إيرانيّة، فخمس كلّ تومان ريالان و خمسا كلّ تومان أربع ريالات، و بعد هذا التوضيح يكون ثلث المجموع تومانين و خمسي تومان (٤ ريال) و ثلث خمس تومان إيرانيّ.
و التسهيل الثاني بأنّ تومانين ثلث ستّة، فيبقى تومان واحد و خمسا تومان من سبعة تومان و خمسين، و المجموع يكون سبعة أخماس، لأنّ كلّ تومان عبارة عن خمسة أخماس تومان، فيسهل لك فهم سبعة أخماس تومان، و ثلث ذلك هو خمسان و ثلث خمس.
و التسهيل الثالث بأنّ ثلث ستّة أخماس هو خمسان، و ثلث خمس الباقي سبعة أخماس هو ثلث خمس، فتحصل تومانان و خمسا تومان و ثلث خمس تومان (بالفارسيّة: دو تومان و چهار ريال و يك سوم دو ريال)، و هو بصورته الرياضيّة هكذا: (٧/ ١٥ ٢).
(١) و في النسخ «لو اتّفقتا»، و هو أوفق بالعبارات الآتية، و فاعله هو الضمير العائد إلى البيّنتين.
(٢) بأن قوّمت البيّنتان الصحيح باثني عشر تومانا مثلا، لكن اختلفتا في قيمة المعيب.
(٣) يعني قوّمت إحدى البيّنتين المعيب بعشرة و الاخرى بستّة.
(٤) الضمير في قوله «فطريقه» يرجع إلى أخذ الأرش. يعني أنّ طريق أخذ الأرش في صورة اختلاف المقوّمين في قيمة المعيب و اتّفاقهما على قيمة الصحيح هو أن تجمع قيمتا المعيب و ينصّف المجموع و تلاحظ النسبة بين قيمة الصحيح و قيمة نصف