الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨١ - ظهور العيب من الجنس في الصرف
(كدراهم بدراهم (١)).
(و إن كان) ما بإزائه (٢) (مخالفا (٣)) في الجنس (صحّ) البيع (في السليم (٤) و ما قابله (٥)، و يجوز) لكلّ منهما (٦) (الفسخ مع الجهل (٧)) بالعيب، لتبعّض الصفقة.
[ظهور العيب من الجنس في الصرف]
(و لو كان العيب من الجنس) كخشونة (٨) الجوهر و اضطراب السكّة (و كان بإزائه (٩) مجانس)
(١) يعني كبيع دراهم في مقابل دراهم أو بيع دنانير في مقابل دنانير.
(٢) الضمير في قوله «بإزائه» يرجع إلى المبيع.
(٣) بأن بيعت الدراهم بالدنانير و بالعكس.
(٤) أي في المقدار السالم من المبيع، مثلا لو ظهر نصف الدرهم معيبا و مغشوشا حكم بالصحّة في هذا المقدار السالم و بالبطلان في المقدار المعيب و لم يحكم بالبطلان من رأس، بخلاف كونهما من جنس واحد.
(٥) الضمير الملفوظ في قوله «قابله» يرجع إلى السليم. يعني يصحّ البيع في المقدار السالم و في مقابله من غير جنسه.
(٦) أي من البائع و المشتري، و جواز الفسخ إنّما هو لتبعّض الصفقة.
(٧) فلو علما بالعيب فلا خيار لهما.
ظهور العيب من الجنس في الصرف
(٨) هذا و ما بعده مثالان للعيب الموجود في الجنس بأن يكون العيب خشونة الجوهر أو اضطراب السكّة، و المراد منه كون السكّة مضروبة بالدراهم أو الدنانير المختلفة.
(٩) الضمير في قوله «بإزائه» يرجع إلى الجنس المعيب. يعني أنّ الدراهم المعيبة بيعت في مقابل الدراهم الصحيحة.