الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٤ - ردّ اللبن مع ردّ الشاة المصرّاة
(المتجدّد) منه بعد العقد (أو مثله (١) لو تلف)، أمّا ردّ الموجود فظاهر، لأنّه (٢) جزء من المبيع، و أمّا المتجدّد فلإطلاق (٣) النصّ بالردّ الشامل له (٤).
و يشكل (٥) بأنّه نماء المبيع الذي هو ملكه، و العقد إنّما ينفسخ من حينه (٦).
و الأقوى (٧) عدم ردّه، و استشكل في الدروس.
و لو لم يتلف اللبن لكن تغيّر في ذاته (٨) أو صفته ...
(١) بالرفع، عطف على قوله المرفوع «اللبن». يعني أو يردّ مثل اللبن في صورة تلفه.
(٢) هذا دليل لردّ اللبن الموجود في ضرع الشاة حين العقد.
(٣) هذا دليل لردّ اللبن المتجدّد بعد العقد، فإنّ النصّ الدالّ على ردّ اللبن مطلق يشمل الموجود حين العقد و المتجدّد بعده.
و المراد من النصّ المشار إليه هو ما نقلناه في الهامش ٤ من ص ٢٩١.
(٤) الضمير في قوله «له» يرجع إلى المتجدّد.
(٥) يعني و يشكل الحكم بردّ اللبن المتجدّد بأنّه نماء المبيع، و النماء ملك للمشتري، و العقد ينفسخ من حين الفسخ لا من أصله.
(٦) الضمير في قوله «حينه» يرجع إلى الفسخ.
(٧) هذا هو رأي الشارح ; في خصوص ردّ اللبن المتجدّد، فإنّه ذهب إلى أنّ اللبن المبحوث عنه لا يجب ردّه إلى البائع، و المصنّف ; أيضا استشكل عنده في الدروس الحكم بردّ اللبن المتجدّد.
(٨) التغيير في الذات إنّما يتحقّق بدخوله [أي اللبن المبحوث عنه] في جنس آخر بحيث لا يسمّى لبنا، بل يصير جبنا أو أقطا أو سمنا، و التغيير في الصفة إنّما يكون بتغيير الصفة كالحلاوة و الطراوة و نحوهما (حاشية أحمد ;).