الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٨ - الكلام في الزيادة و عدمها
(اشتريته أو هو (١) عليّ أو تقوّم (٢)) بكذا.
(و إن زاد (٣) بفعله) من غير غرامة ماليّة (أخبر) بالواقع (٤)، بأن يقول:
اشتريته بكذا و عملت فيه عملا يساوي كذا.
و مثله (٥) ما لو عمل فيه متطوّع.
(و إن زاد (٦) باستئجاره) عليه (ضمّه (٧) فيقول: تقوّم عليّ) بكذا (لا (٨) اشتريت به)، لأنّ الشراء لا يدخل فيه إلّا الثمن، بخلاف «تقوّم عليّ»، فإنّه يدخل فيه (٩) الثمن
«فيه» يرجع إلى المبيع. يعني أنّ البائع لو لم يوجد في المبيع زيادة من التعمير و التكميل و التنظيف قال: «اشتريته بكذا» مثلا.
(١) عطف على قوله «اشتريته». يعني يقول البائع عند العقد: «هو عليّ بكذا».
(٢) يعني أو يقول البائع: «تقوّم بكذا».
(٣) يعني إن زاد المبيع بفعل البائع فيه من دون أن يصرف البائع فيه مالا أخبر بالواقع.
(٤) أي أخبر البائع بحقيقة الأمر من قدر الثمن و من عمله الذي يساوي مالا عادة.
(٥) أي و مثل عمل نفس البائع في المبيع ما لو عمل فيه شخص تبرّعا و بلا اجرة و الحال أنّ عمله يوجب زيادة في المبيع، فإذا يجب على البائع أن يخبر بالواقع.
(٦) يعني إن زاد البائع في المبيع بأن استأجر رجلا و أعطاه الأجرة فعمل و زاد في المبيع ضمّ الزائد إلى الثمن. و فاعل قوله «زاد» هو الضمير العائد إلى البائع، و الضمير في قوله «باستئجاره» أيضا يرجع إلى البائع، و في قوله «عليه» يرجع إلى المبيع.
(٧) الضمير الملفوظ في قوله «عليه» يرجع إلى المبيع.
(٨) أي لا يقول البائع: اشتريت بكذا، لأنّ الشراء يدخل فيه الثمن خاصّة، و لا يدخل فيه الزائد في المبيع.
(٩) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى قول البائع: «تقوّم عليّ» المفهوم بالقرينة.