الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٤ - ظهور العيب الجنسيّ في غير الصرف
الناقص، فكان (١) بمنزلة بعض العوض، و التخيير بين أخذه (٢) و العفو (٣) عنه و ردّ (٤) المبيع لا ينافي ثبوته، غايته (٥) التخيير بينه (٦) و بين أمر آخر، فيكون (٧) ثابتا ثبوتا تخييريّا بينه و بين ما ذكر.
[ظهور العيب الجنسيّ في غير الصرف]
(و لو كان (٨))
(١) اسم «فكان» هو الضمير الراجع إلى تتمّة العوض الناقص.
(٢) هذا دفع لتوهّم أنّ تخيير المشتري بين أخذ الأرش و العفو عنه و ردّ المبيع لا يمكن معه التوفيق بين ثبوت الأرش و التخيير بين هذه الوجوه الثلاثة، فدفعه بأنّ التخيير لا ينافي ثبوت الأرش. و الضمير في قوله «أخذه» يرجع إلى الأرش.
(٣) بالجرّ، عطف على قوله المجرور «أخذه»، و الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى الأرش.
(٤) هذا أيضا يقرأ بالجرّ، عطفا على قوله المجرور «أخذه». يعني أنّ المشتري مخيّر بين ثلاثة أمور: الأوّل أخذ الأرش من البائع، الثاني العفو عن الأرش، الثالث ردّ المبيع إلى البائع و أخذ الثمن.
(٥) أي غاية ثبوت الأرش التخيير بين الامور الثلاثة المذكورة.
(٦) أي بين الأرش، و المراد من الأمر الآخر هو الردّ أو العفو.
(٧) اسم «فيكون» هو الضمير الراجع إلى الأرش. يعني فيكون الأرش ثابتا بالثبوت التخييريّ بين الوجوه الثلاثة المذكورة.
ظهور العيب الجنسيّ في غير الصرف
(٨) هذا عطف على قوله في الصفحة ٨١ «و لو كان العيب من الجنس».
و المراد من وجود العيب الجنسيّ في غير الصرف هو تحقّق العيب في مثل معاملة النقدين بالحنطة مثلا مع ثبوت العيب في النقدين، ففي هذا الصورة لصاحب الحنطة