الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٩ - اشتراط غير المقدور
(كما (١) لو شرط تأخير المبيع) في يد البائع (أو الثمن) في يد المشتري (ما شاء) كلّ واحد منهما.
هذا مثال ما يؤدّي إلى جهالة في أحدهما، فإنّ الأجل له قسط من الثمن، فإذا كان مجهولا يجهل الثمن.
و كذا القول في جانب المعوّض.
(أو عدم (٢) وطء الأمة، أو) شرط (وطء (٣) البائع إيّاها) بعد البيع مرّة أو أزيد أو مطلقا.
هذه أمثلة ما يمنع منه الكتاب و السنّة.
[اشتراط غير المقدور]
(و كذا (٤) يبطل) الشرط (باشتراط غير المقدور) للمشروط عليه
(١) هذا مثال لسراية جهالة الشرط إلى جهالة المبيع أو الثمن، فإنّ عدم العلم بمقدار مدّة يؤدّى فيها العوض يوجب عدم العلم بمقدار العوض، لأنّ الأجل له قسط من العوض.
(٢) بالنصب، عطف على قوله «تأخير المبيع أو الثمن». يعني كما لو شرط عدم وطي الأمة.
(٣) بالنصب، عطف على قوله «تأخير المبيع أو الثمن»، بمعنى أن يشترط البائع و طي الأمة بعد بيعها من المشتري مرّة أو مرّات أو بلا تعيين عدد الوطي، فإنّ الشرط كذلك باطل و فاسد، لمنع الكتاب و السنّة مثل ذلك.
اشتراط غير المقدور
(٤) المشار إليه في قوله «كذا» هو عدم جواز اشتراط ما يمنع منه الكتاب و السنّة. يعني و مثله في البطلان هو اشتراط أمر غير مقدور للمشروط عليه، كما سيشير إليه المصنّف ; بالإتيان بمثالين.