الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٦ - تحقيق المصنّف
احتاج بعده إلى أمر آخر وراء ذكره (١) في العقد كشرط العتق فليس بلازم، بل يقلب (٢) العقد اللازم جائزا.
و جعل (٣) السرّ فيه أنّ اشتراط «ما العقد كاف في تحقّقه» كجزء (٤) من الإيجاب و القبول، فهو (٥) تابع لهما في اللزوم و الجواز، و اشتراط (٦) «ما سيوجد» أمر منفصل عن العقد، و قد علّق عليه (٧) العقد، و المعلّق (٨) على الممكن ممكن، و هو (٩) معنى قلب اللازم جائزا.
(١) أي أمر آخر علاوة على أنّ الشرط ذكر في العقد، فيحتاج تحقّق الشرط إلى صيغة اخرى.
(٢) الضمير المستتر في قوله «يقلب» يرجع إلى الاشتراط، بمعنى أنّ الاشتراط يجعل العقد اللازم متزلزلا.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى التفصيل.
(٤) هذا خبر لقوله «أنّ». يعني أنّ اشتراط أمر في العقد يكفي في وقوعه نفس العقد مثل جزء من أجزاء العقد.
(٥) الضمير في قوله «فهو» يرجع إلى الشرط، و في قوله «لهما» يرجع إلى الإيجاب و القبول. يعني أنّ الشرط تابع للإيجاب و القبول من حيث اللزوم و الجواز.
(٦) بالنصب، عطف على قوله «اشتراط ما العقد كاف». يعني لو كان الشرط ممّا لا يكفي في تحقّقه وقوع العقد، بل كان ممّا سيوجد و هو أمر منفصل عن العقد فهذا الشرط لا يتحقّق بوقوع العقد.
(٧) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الأمر المنفصل.
(٨) يعني أنّ المعلّق على أمر ممكن- و هو العقد المعلّق على شرط من الشروط- ممكن.
و المراد من «الممكن» هو الأمر المنفصل.
(٩) يعني أنّ تعليق العقد على الشرط الممكن و صيرورته ممكنا بهذا التعليق هو معنى