الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٧ - العيب كلّ ما زاد عن الخلقة الأصليّة
[٨- القول في خيار العيب]
(الثامن: خيار العيب (١)،)
[العيب كلّ ما زاد عن الخلقة الأصليّة]
(و هو (٢) كلّ ما زاد عن الخلقة الأصليّة)، و هي (٣) خلقة أكثر النوع الذي يعتبر فيه ذلك (٤) ذاتا (٥) و صفة (أو نقص (٦)) عنها (عينا كان) الزائد و الناقص (كالإصبع (٧)) زائدة على الخمس أو ناقصة منها (أو صفة (٨))
أن يقال بسقوط الخيار بالامتزاج و بلزوم المصالحة، لتفاوت الخليطين من حيث كون أحدهما أجود من الآخر.
٨- القول في خيار العيب
(١) أي الخيار الحاصل بتحقّق العيب في العين.
العيب: النقيصة، و الوصمة، و ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة (أقرب الموارد).
(٢) يعني أنّ العيب هو كلّ ما زاد أو نقص عن الخلقة الأصليّة.
(٣) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الخلقة الأصليّة.
و المراد من «أكثر النوع» هو أكثر أفراد النوع.
(٤) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الخلقة.
(٥) قوله «ذاتا» و كذا قوله «صفة» كلاهما قيدان للخلقة الأصليّة لا لما زاد عن الخلقة فلا تكرار و لا استدراك.
و المراد من الذات هو أجزاء المخلوق، و من الصفة أوصافه.
(٦) عطف على قوله «زاد»، و الضمير في قوله «عنها» يرجع إلى الخلقة الأصليّة.
و المعنى هو هكذا: إنّ العيب كلّ ما زاد أو نقص عن الخلقة الأصليّة.
و المعنى هو هكذا: إنّ العيب كلّ ما زاد أو نقص عن الخلقة الأصليّة.
(٧) الأصبع و الإصبع و الاصبع و فيه لغات اخر: عضو مستطيل يتشعّب من طرف الكفّ و القدم (أقرب الموارد).
(٨) بالنصب، عطف على قوله «عينا». يعني أنّ الزائد و الناقص عن الخلقة الأصليّة