الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٠ - عروض عيب للمبيع
في معناها (١) لا تضمّ إلى «اشتريت بكذا» (إلّا أن يقول: و استأجرت بكذا)، فإنّ الاجرة تنضمّ حينئذ إلى الثمن، للتصريح بها (٢).
و اعلم أنّ دخول المذكورات ليس من جهة الإخبار (٣)، بل فائدته (٤) إعلام المشتري بذلك ليدخل في قوله (٥): بعتك بما اشتريت أو بما قام عليّ أو بما اشتريت و استأجرت و ربح (٦) كذا.
[عروض عيب للمبيع]
(و إن طرأ (٧) عيب وجب ذكره)، لنقص المبيع به عمّا كان حين
(١) المراد من «ما في معناها» هو الاجر التي فصّلناها.
(٢) يعني يلزم إضافة «و استأجرت بكذا» إلى قوله: «اشتريت بكذا» ليحصل التصريح بالاجرة.
(٣) يعني أنّ دخول المؤن المذكورة ليس من جهة وجوب كون البائع صادقا في الإخبار بالثمن، لأنّه لو لم يخبر بذلك لكان صادقا في إخباره بالثمن أيضا.
(٤) يعني أنّ فائدة لزوم التصريح بما ذكر هي إعلام المشتري بالثمن و ملحقاته من الاجر، فيدخل في قول البائع: «بعتك بما اشتريت» مثلا.
(٥) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى البائع. يعني إذا قال البائع: بعتك بما اشتريت أو بعتك بما قام عليّ أو بعتك بما اشتريت و استأجرت دخل الثمن و ما لحقه من المذكورات آنفا.
(٦) بالجرّ، عطف على مدخول الباء في الأقوال الثلاثة للبائع بأن يقول البائع: بعتك بما اشتريت و بربح كذا أو بعتك بما قام عليّ و بربح كذا أو بعتك بما اشتريت و استأجرت و بربح كذا.
عروض عيب للمبيع
(٧) أي و إن عرض للمبيع عيب وجب على البائع ذكره.