الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٤ - في معنى التولية
كبعض القوم (١) و يد زيد (٢)، فإنّ كلّ القوم لا يطلق على بعضه (٣) و لا زيد (٤) على يده، و الموضوع (٥) هنا بعض العشرة، فلا يخبر بها عنه، فتكون (٦) بمعنى اللام.
[٤- القول في التولية]
(و رابعها (٧) التولية (٨)،)
[في معنى التولية]
(و هي الإعطاء برأس المال)، فيقول بعد علمهما (٩) بالثمن و ما
كما فصّلناه في الهامش ٢ من هذه الصفحة.
(١) مثال لكون المضاف جزء من كلّ، فإنّ القوم كلّ، و بعضه جزء من الكلّ.
(٢) هذا مثال آخر لكون المضاف جزء من كلّ.
(٣) يعني لا يصحّ أن يستعمل كلّ القوم في بعض من القوم فيقال: زيد قوم، لأنّه بعضه لا كلّه.
(٤) يعني و كذلك لا يصحّ أن يستعمل لفظ «زيد» في خصوص يد زيد فيقال: يد زيد زيد.
(٥) أي الناقص فيما يقول البائع: «... و وضيعة درهم من كلّ عشرة» هو بعض العشرة، فلا يصحّ أن يخبر بالعشرة عن الناقص بأن يشار إلى درهم و يقال: هذا عشرة.
(٦) و هذا هو نتيجة الاستدلال. يعني فإضافة الوضيعة إلى العشرة تكون بمعنى اللام.
٤- القول في التولية
(٧) أي القسم الرابع من الأقسام الأربعة.
(٨) التولية من ولّى تولية فلانا الأمر: جعله واليا عليه (المنجد).
فكأنّ البائع يولّي المشتري في أن يبيع المبيع بالثمن الذي اشتراه بلا زيادة و نقيصة.
(٩) الضمير في قوله «علمهما» يرجع إلى البائع و المشتري. يعني يشترط في بيع التولية