الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٥ - ١- القول في المساومة
و أربعة (١) منها (٢) على قياس (٣) ذلك.
و الأقسام (٤) الأربعة:
[١- القول في المساومة]
(أحدها (٥) المساومة (٦))،
(١) مثال اجتماع أربعة من الأقسام هو أن يشتري أربعة ثوبا بالسويّة، لكن اشترى أحدهم نصيبه بعشرين، و الثاني بخمسة عشر، و الثالث بعشرة، و الرابع بخمسة، فيبيعوه جميعا بستّين، فيحصل لكلّ واحد من الثمن خمسة عشر مع إخبار ثلاثة منهم بالثمن الذي اشترى نصيبه به و عدم إخبار الشريك الرابع، فالبيع بالنسبة إلى من اشترى نصيبه بعشرين و حصل له من الثمن خمسة عشر مواضعة، و بالنسبة إلى الثاني تولية، و بالنسبة إلى الثالث مرابحة، و بالنسبة إلى الرابع الذي لم يخبر برأس المال مساومة.
(٢) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الأقسام الخمسة المذكورة.
(٣) الجارّ و المجرور يتعلّقان بفعل مقدّر من أفعال العموم، و الجملة خبر للمبتدإ أعني قوله «و اجتماع القسمين و ثلاثة و أربعة».
(٤) من هنا أخذ المصنّف و الشارح رحمهما اللّه في بيان التفصيل بين الأقسام الأربعة المشار إليها في قوليهما إجمالا.
١- القول في المساومة
(٥) الضمير في قوله «أحدها» يرجع إلى الأقسام الأربعة المذكورة في قول المصنّف «و هو أربعة أقسام».
(٦) المساومة من ساوم سواما و مساومة بالسلعة: غالى بها أي عرضها بثمن دفع المشتري أقلّ منه و هكذا إلى أن يتّفقا على الثمن (المنجد).
قال في الحديقة: و كأنّ أصله من السوم بمعنى ترسّل الحيوان في المرعى كما يقال:
«الغنم السائمة» في مقابل «المعلوفة».