الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٠ - تعدّد القيم
إذا اشتراه بخمسين و قوّم معيبا بها و صحيحا بمائة أو أزيد (١)، و على اعتبار النسبة يرجع في المثال (٢) بخمسة و عشرين و على هذا القياس.
[تعدّد القيم]
(و لو تعدّدت القيم (٣)) إمّا لاختلاف المقوّمين أو لاختلاف قيمة أفراد ذلك النوع المساوية (٤) للمبيع، فإنّ ذلك قد يتّفق نادرا، و الأكثر- و منهم المصنّف في الدروس- عبّروا عن ذلك باختلاف المقوّمين أخذت (٥) قيمة
(١) أي أو أزيد من مائة، مثلا إذا قوّم المبيع صحيحا بمائة و خمسين دينارا كان التفاوت بين قيمتي الصحيح و المعيب مائة، فلو حكم بأخذ نفس التفاوت فليحكم بأخذ الثمن، و هو خمسون و أزيد، و هو أيضا خمسون، فيجمع عند مشتري المبيع المعيب الثمن و ما هو أزيد من الثمن.
(٢) و هو كون الثمن المسمّى في البيع خمسين و كون قيمة المعيب خمسين و قيمة الصحيح مائة، فليؤخذ من الثمن نصفه، و هو خمسة و عشرون، و يؤخذ على هذا القياس في سائر الأمثلة.
تعدّد القيم
(٣) القيم جمع القيمة: الثمن الذي يعادل المتاع (المنجد).
(٤) بالجرّ، لكونها صفة لقوله «أفراد»، بمعنى كون قيمة أفراد هذا النوع مختلفة، كما أنّ قيمة فرد من أفراد هذا النوع الفلانيّ في شمال بلدة طهران غير قيمة فرد مساو له في جنوبها، و مثال اختلاف قيمة المقوّمين واضح، لكن المصنّف ; عبّر في الدروس عن كليهما باختلاف المقوّمين و الحال أنّ الاختلاف أعمّ ممّا عبّر به في الدروس.
(٥) يعني يؤخذ من الثمن المذكور في البيع بعنوان الأرش قيمة واحدة نسبتها إلى جميع القيم المختلفة متساوية.