الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٦ - تفصيل القول في التصرّف
كصبغه (١)، أو النقصان بعيب و نحوه (٢)، أو بامتزاجها (٣) بمثلها بما يوجب الشركة بالمساوي (٤) أو الأجود أو الأردأ، أو بغيرها (٥) أو بهما (٦) على وجه الاضمحلال (٧) كالزيت يعمل صابونا (٨)، أو لا يوجب (٩) شيئا من ذلك (١٠).
ثمّ إمّا أن يزول المانع (١١) من الردّ قبل الحكم
(١) الضمير في قوله «كصبغه» يرجع إلى الثوب. فإنّ في صبغ الثوب زيادة عينيّة هي جرم الصبغ، و زيادة حكميّة هي زيادة قيمة الثوب بالصبغ.
(٢) و قد أشرنا إلى حصول النقصان بالعيب و نحوه في تفصيلنا الماضي لأقسام النقيصة.
(٣) هذا هو النوع الرابع من أنواع التصرّف. و الضميران في قوليه «بامتزاجها» و «بمثلها» يرجعان إلى العين.
و المراد من المثل كونهما من جنس واحد مثل أن يختلط الحنطة بالحنطة.
(٤) هذا تفصيل للمزج بالمثل، و أنّه إمّا مساو للعين أو هو أجود منها أو أردأ منها.
(٥) الضمير في قوله «بغيرها» يرجع إلى المثل، و التأنيث باعتبار معنى المثل، و هو العين مثل أن يختلط الحنطة بالشعير.
(٦) بأن تختلط بمثلها و بغير مثلها مثل خلط الحنطة بالشعير و الأرز.
(٧) الجارّ و المجرور- أعني قوله «على وجه الاضمحلال»- يتعلّقان بالمزج.
(٨) الصابون: مركّب من الزيت و القلى يغسل به، و الكلمة فارسيّة عربيّها الغاسول (المنجد).
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى التصرّف.
(١٠) المشار إليه في قوله «ذلك» هو التغيّرات و الكيفيّات المذكورة.
(١١) المراد من «المانع» هو الموانع المذكورة في أنواع التصرّفات من الاستيلاد و الإخراج عن الملك و إخراج منفعة العين بالإجارة و إيجاد الزيادة بالتصرّف أو