الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٥
معا (١)، أو متلاحقين (٢) من غير فصل يعتدّ به، أو يقول (٣) أحدهما: أقلتك فيقبل الآخر و إن لم يسبق التماس (٤).
و احتمل المصنّف ; في الدروس الاكتفاء بالقبول الفعليّ (٥).
وقوع الفعل بين الاثنين، كما أنّ باب المفاعلة أيضا يقتضي وقوع الفعل بين الاثنين.
و الفرق أنّ الأوّل يحتاج إلى فاعلين مثل: تضارب زيد و عمرو، لكنّ الثاني يحتاج إلى فاعل و مفعول مثل: ضارب زيد عمروا.
(١) بأن يقول المتبايعان اللفظين المذكورين معا.
(٢) بأن يقول الثاني بعد قول الأوّل بلا فصل يعتدّ به.
(٣) هذا قسم آخر من صيغ الإقالة بأن يقول الأوّل: أقلتك فيقول الآخر: قبلت.
(٤) يعني و إن لم يكن القابل التمس الإقالة من المقيل السابق.
(٥) بأن يردّ القابل العوض إلى مالكه المقيل بلا صدور كلام عنه.
إلى هنا تمّ الجزء السابع من كتاب.
«الجواهر الفخريّة» و يليه إن شاء اللّه تعالى الجزء الثامن منه و أوّله كتاب الدين و الحمد اللّه أوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا.