الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٤
لم ينفصل.
(فإن كان (١) تالفا فمثله (٢)) إن كان مثليّا، (أو قيمته (٣)) يوم التلف إن كان قيميّا، أو تعذّر المثل (٤).
و لو وجده (٥) معيبا رجع بأرشه، لأنّ الجزء (٦) أو الوصف الفائت بمنزلة التالف.
و ألفاظها (٧) «تفاسخنا» و «تقايلنا»
(١) اسم «كان» هو الضمير الراجع إلى العوض. يعني إن كان كلّ واحد من العوض و المعوّض تالفا رجع إلى قيمته لو كان قيميّا مثل الحيوان، و إن كان مثليّا رجع إلى مثله مثل الحبوبات.
(٢) الضمير في قوله «فمثله» يرجع إلى العوض.
(٣) أي يرجع إلى قيمة العوض لو كان قيميّا.
(٤) يعني يرجع إلى قيمة العوض في صورتين: الاولى: كونه قيميّا، و الثانية عند تعذّر المثل و إن كان العوض مثليّا، مثلا إذا تعذّرت الحبوبات انتقل الضمان إلى قيمتها يوم الإعواذ.
(٥) الضمير الملفوظ في قوله «وجده» يرجع إلى العوض. يعني إذا وجد العوض صاحبه معيبا رجع به مع أخذه الأرش.
(٦) هذا دليل لأخذ الأرش. يعني أنّ الجزء أو الوصف إذا فاتا كانا بمنزلة فوت نفس العوض، فيضمن المتلف بأرشه.
ألفاظ الإقالة
(٧) يعني أنّ ألفاظ الإقالة «تفاسخنا» و «تقايلنا»، فإنّهما من باب التفاعل، و هو يقتضي