الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٣
(بنقيصة)، لأنّها (١) فسخ، و معناه رجوع كلّ عوض إلى مالكه، فإذا شرط فيها (٢) ما يخالف مقتضاها فسد الشرط، و فسدت (٣) بفساده.
و لا فرق بين الزيادة العينيّة (٤) و الحكميّة (٥) كالانتظار بالثمن.
[يرجع بالإقالة كلّ عوض إلى مالكه]
(و يرجع) بالإقالة (كلّ عوض (٦) إلى مالكه) إن كان باقيا، و نماؤه المتّصل (٧) تابع له، و أمّا المنفصل (٨) فلا رجوع به و إن كان حملا (٩)
(١) أي لأنّ الإقالة فسخ للبيع الواقع، و معناه رجوع كلّ عوض إلى مالكه كما كان، أي بلا زيادة و لا نقيصة.
(٢) الضميران في قوليه «فيها» و «مقتضاها» يرجعان إلى الإقالة. يعني إذا شرط في الإقالة شرط مخالف لمقتضى الإقالة فسد الشرط و أفسد الإقالة.
(٣) فاعل قوله «فسدت» هو الضمير الراجع إلى الإقالة، و الضمير في قوله «بفساده» يرجع إلى الشرط.
(٤) الزيادة العينيّة مثل أن يأخذ بدل العشرة خمسة عشر.
(٥) الزيادة الحكميّة مثل أن يطالب تعليم كتابة أو صنعة من جهة إقالة البيع أو يشترط تأجيل الثمن.
رجوع كلّ عوض إلى مالكه
(٦) يعني أنّ كلّ واحد من الثمن و المثمن يرجع إلى مالكه إن كانا باقيين.
(٧) النماء المتّصل مثل الزيادة المتّصلة كأن تسمن الدابّة أو تنمو الشجرة، فإنّ النماء المتّصل تابع للعوض و يكون ملحقا به.
(٨) النماء المنفصل مثل لبن الدابّة و ولدها، فإنّ مثل هذين يختصّ بالبائع إذا كان في الثمن، و بالمشتري إذا كان في المثمن.
(٩) بأن يكون النماء المنفصل ولدا موجودا في رحم الدابّة لم ينفصل بعد.